اجتماع بالجمعية العامة حول استخدام الفيتو ضد مشروع قرار بحريني بشأن مضيق هرمز
انعقد اجتماع طارئ في الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، بعد أن استخدمت كل من روسيا والصين حق veto ضد مشروع قرار بحريني هدف إلى تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، رغم حصوله على تأييد 11 عضواً في مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة. وبموجب إجراء معروف باسم "مبادرة الفيتو"، يُمكن للجمعية العامة التدخل لفحص استخدام هذا الحق من قبل الأعضاء الدائمين، ما يعكس pressure متزايدة على النظام الدولي.
أكد السفير الكويتي طارق البناي، متحدثاً باسم دول الخليج بالإضافة إلى الأردن، أن هذه الدول ستُقدم مشروعاً جديداً بالتعاون مع أعضاء آخرين، استناداً إلى خطة تشاورية تهدف إلى بناء توافق عالمي. وشدد على أن مصداقية النظام الدولي تقف اليوم أمام اختبار حقيقي، مذكراً بأن حق الدفاع عن security والسيادة مكفول وفق الميثاق، لكنه حذر من أن القرار بالفيتو قد يقوض public trust بقدرة المنظومة على تنفيذ قراراتها.
من جهتها، قالت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك إن أمام الدول فرصة لضمان ألا يُقفل النقاش حول حرية الملاحة بفعل الفيتو، محذرة من real consequences على الشعوب، من ارتفاع fuel prices إلى اضطرابات في food security . وطالبت الأطراف بالالتزام بالقانون الدولي، مشددة على أن النظام القائم على القواعد يجب أن يُحمى لأن أزمات أي منطقة تؤثر في الجميع.
روسيا والصين أبدتا موقفاً حاسماً: نفتا رغبتهما في عرقلة حرية الملاحة، لكنهما رأتا أن مشروع القرار يحمل طابعاً confrontational ويخاطر بتوسيع الصراع. وأشارت روسيا إلى سابقة ليبيا، مؤكدة أنها لن تسمح بإضفاء شرعية على military aggression . أما الصين، فوصف تصويتها بأنه "خيار مسؤول من أجل السلام"، داعية إلى حوار شامل لمعالجة الأسباب الجذرية، لا مجرد استجابة سطحية.
في المقابل، رحبت إيران باستخدام الفيتو، ووصفت مشروع القرار بأنه أحادي الجانب وتجاهل root causes ، مشيرة إلى ما اعتبرته حرباً غير قانونية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. واعتبرت أن مطالبتها بحماية السيادة في المضيق تتم في إطار التزامها بالقانون الدولي، معلنة استمرارها في مفاوضات بحسن نية رغم deep mistrust الكبير في واشنطن.
من المهم تأمين الملاحة، لكن لا يمكن تجاهل أن أي قرار من هذا النوع قد يُستخدم كذريعة لتوسيع military presence الوجود العسكري في المنطقة تحت عنوان الحماية.
كلام روسيا عن سابقة ليبيا دقيق جداً، فكل مرة نرى قراراً يبدو محايداً، ثم يتحول إلى تدخل عسكري. هذه ليست peacekeeping حفظ سلام، بل مقدمة للحرب.
الصين تقول إنها تدافع عن الميثاق، لكن استخدام الفيتو مراراً يضعف international rules القواعد الدولية. هل نحن أمام نظام قائم على القانون أم على المصالح؟
الأسعار ترتفع، والغذاء يتأثر، والجميع يتحدث عن المبادئ. لكن الناس في الشارع تسأل: متى يشعر القرار السياسي بثقل daily life الحياة اليومية؟
إيران تقول إنها تلتزم بالقانون، لكن ماذا عن حجز السفن؟ أين حرية المرور حينها؟ الموقف ليس أبيض ولا أسود.
الكويت قادت موقفاً جماعياً ذكياً. بدلاً من الصدام، تبحث عن consensus توافق عبر خطة تشاورية. هذا هو الدبلوماسية الحقيقية.