ماذا قال لنا رئيس مجلس الوزراء؟! … إشارة واضحة لمكافحة الفساد!!
في لقاء جمع نخبة من الإعلاميين والقانونيين، وجه د. كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء، clear signal نحو fighting corruption في جميع مستوياتها، داعيًا إلى حملة وطنية لمواجهة ما وصفه بـ"الداء العضال" الذي damaged بالدولة. لم تكن كلماته مجرد خطاب رمزي، بل تضمنت practical plan تُسند إلى الإعلام دورًا محوريًا في كشف الممارسات الفاسدة، شرط أن تُدعم التقارير بالمستندات.
أكد رئيس الوزراء أن public trust في مؤسسات الدولة يمكن استعادتها من خلال شفافية media response ودقتها، مشددًا على ضرورة أن يكون التحريض الإعلامي ضد الشائعات جزءًا من national duty . كما كشف عن نيته دعم الجيش إعلاميًا في معركته ضد غرف التضليل، معلنًا تفاؤله بقرب نهاية الصراع واستتباب الأمن في عموم السودان.
الدعوة لمكافحة smuggling ، لا سيما تهريب الذهب، ومواجهة انتشار drugs ، جرت في سياق أوسع يهدف إلى إعادة بناء النسيج المجتمعي. أشار د. إدريس إلى أن الدولة ستفتح inclusive dialogue لا يستثني أي طرف، لكنه حذر في الوقت نفسه من استغلال هذا الفضاء لنشر الفتن، محذرًا وسائل الإعلام من التورط في spreading rumors .
الرد من المشاركين في اللقاء كان سريعًا: إذ أعلنت شخصيات إعلامية عن نيتها إطلاق investigative initiatives واسعة، متعهدة بكشف ملفات فساد بمستندات دامغة. ووجهت رسالة مباشرة إلى الفاسدين: "أرخوا أجسامكم"، في إشارة إلى أن pressure سيزداد، وأن the decision السياسي بات مفتوحًا لمحاسبتهم. هذه الخطوة قد تشكل turning point في العلاقة بين السلطة والصحافة، بعيدًا عن الرقابة نحو الشراكة في public interest .
الدعم الإعلامي مهم، لكن من سيتحقق من صحة المستندات قبل التسريب؟ لابد من إشراف مستقل.
الناس تعبت من الشائعات. أي real change تغيير حقيقي في الإعلام يفرحني، بس نتائج tangible مطلوبة.
كلام جميل، لكن هل نفس هالأشخاص اللي يتحدثون اليوم لم يكونوا صامتين بالأمس؟ trust الثقة تحطت في الميزان.
شرط المستندات خطوة ذكية. تقلل من false claims الادعاءات الكاذبة وتحمي الصحفي من الانتقام.
محاربة التهريب والمخدرات جيدة، لكن لا تنسوا أن social pressure الضغط الاجتماعي يولد هذه الظواهر أيضًا.
الجيش والحكومة والإعلام يد واحدة الآن. بس من يراقب من؟ توازن القوى لا يزال غائب.