الحكومة تحذر المواطنين: تسارع في التضخم خلال الشهرين الأخيرين وارتفع من 11.5% إلى 13.5% بسبب الحرب
في إشارة واضحة إلى pressure المتزايد على الأسر المصرية، حذرت الحكومة من تسارع معدل inflation خلال الشهرين الأخيرين، حيث ارتفع من 11.5% في فبراير إلى 13.5% في مارس 2026. وخلال اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، كشف وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أحمد رستم، أن هذا الارتفاع يعكس تحولًا نحو اتجاه تصاعدي بعد فترة من stability النسبي، مشيرًا إلى أن الأزمة الجيوسياسية الإقليمية هي المُحرّك الرئيسي وراء هذه القفزة في الأسعار.
وأوضح رستم أن التوترات الإقليمية أدت إلى اضطرابات حادة في supply chains العالمية، خصوصًا عبر الممرات الحيوية، ما تسبب في تعطّل حركة التجارة وزيادة تكاليف الشحن. وأضاف أن ارتفاع أسعار energy ، لا سيما النفط والغاز، انعكس مباشرة على تكاليف الإنتاج والنقل، ما دفع الأسعار المحلية للصعود. كما ساهم ارتفاع أسعار السلع عالميًا، خصوصًا الغذائية والمواد الخام، في تغذية inflationary pressures داخل السوق المحلية.
وأشار الوزير إلى أن هذه التطورات لم تؤثر بالتساوي على جميع القطاعات: فبينما استفادت قطاعات مثل التصنيع البديل وتأمين الإمدادات المحلية، حافظت أخرى على استقرار نسبي، في حين تضررت قطاعات حساسة بشكل ملحوظ. ولفت إلى أن الدولة تسعى إلى تقليل الاعتماد على الواردات عبر تعزيز local production وجذب الاستثمارات، في محاولة للالتفاف على التحديات الخارجية وتحويلها إلى فرص اقتصادية.
وفي محاولة لتخفيف الأثر، عرض رستم تقديرات تُظهر savings في استهلاك الوقود نتيجة تطبيق نظام العمل عن بُعد في القطاعين العام والخاص. وأكد أن الحفاظ على development efforts يظل أولوية وطنية رغم التحديات، مشددًا على أن الحكومة تراقب المؤشرات عن كثب وتستعد بسيناريوهات متعددة للتعامل مع أي تطورات مستقبلية، مع التركيز على استقرار الاقتصاد الكلي وحماية public trust في السياسات الاقتصادية.
كل كلام صحيح، لكن السؤال: متى تنعكس هذه measures الإجراءات على سعر الرغيف والمواصلات؟ الناس تدفع الفاتورة الآن.
لاحظت أنهم يكررون مصطلح geopolitical جيوسياسي كمخرج لكل مشكلة. هل كل شيء يعود إلى الخارج؟ ماذا عن domestic policy السياسة المحلية؟
العمل عن بعد وفر وقود؟ هذا positive إيجابي بس هل التطبيق واسع فعلاً؟ أم مجرد إحصائية لطيفة؟
الثقة العامة trust تآكلت مع كل ارتفاع في الأسعار. الحكومة تشرح الأسباب، لكن لا تقدم solution حلًا حقيقيًا.
13.5% تضخم يعني أن purchasing power القدرة الشرائية تتقلص شهريًا. المطلوب أكثر من تحليل — مطلوب action فعل.
هل من الممكن أن يستمر هذا trend الميل الصاعدي؟ إذا استمرت الأزمات، فالتضخم قد يتجاوز 15% بسرعة.