ترمب: واشنطن وطهران قريبتان جداً من التوصل إلى اتفاق جديد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، في خطوة وصفها كـ"إنجاز دبلوماسي كبير" بعد محادثات "ممتازة" مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووفق ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس"، يدخل الاتفاق حيز التنفيذ الساعة 5 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ويُنظر إليه كفرصة حاسمة لتهدئة التصعيد الذي استمر أكثر من شهر بين إسرائيل و"حزب الله". ورحب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالإعلان، واصفاً إياه بـ"المطلب المحوري" الذي سعت إليه بيروت منذ اليوم الأول للحرب، مؤكداً أن الهدف الأساسي في لقاء واشنطن كان التوصل إلى هذه decision .
من جهته، أعلن "حزب الله" التزامه بالهدنة بشروط، منها أن يكون وقف إطلاق النار complete ، ولا تستغله إسرائيل لتنفيذ اغتيالات أو تحركات عسكرية على الحدود. وأكد النائب إبراهيم الموسوي أن الحزب سيتعامل بحذر، مشدداً على ضرورة التحقق من تنفيذ الالتزامات من الجانب الإسرائيلي. وفي تصريحات تُظهر pressure الإقليمي والدولي المتزايد، رحبت المملكة العربية السعودية بالإعلان، وثمنت "الدور الإيجابي الكبير" لكل من الرئيس عون ورئيس الوزراء سلام، وأعادت التأكيد على دعمها لبسط السيادة اللبنانية وحصر السلاح بيد الدولة.
دولياً، أشادت قوى كبرى بالإعلان. رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وصفت الهدنة بـ"الشيء الذي يبعث على الارتياح"، مشيرة إلى أن الصراع قد حصد "أرواحاً كثيرة للغاية". وأكدت أن أوروبا ستواصل المطالبة باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وستوسع مساعداتها humanitarian للشعب اللبناني. كما وصف رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الهدنة بـ"الخبر الرائع"، وشدد على أهمية التحقق من تنفيذها على الأرض، في إشارة إلى trust الهشة بين الأطراف المتنازعة.
فرنسا، التي أُستبعدت من المشاورات المباشرة، أكدت عبر مستشار للرئيس ماكرون أنها ترغب في "أداء دور مفيد"، خاصة في دعم السلطات اللبنانية على استعادة السيادة. أما إيطاليا، فرحبّت بالهدنة وشددت على أهمية احترامها، مؤكدة استمرار مساهمتها في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، التي تعمل كقوة فصل منذ عام 1978. وتُعد إيطاليا ثاني أكبر مساهم في القوة بـ754 جندياً، بعد إندونيسيا. وسبق أن اتهمت روما القوات الإسرائيلية بإطلاق نيران تحذيرية على قافلة تابعة لجنودها، مما يزيد من tension حول بيئة تنفيذ الاتفاق.
من جهتها، أشارت إيران إلى أن وقف الحرب في لبنان جزء من تفاهم أوسع مع الولايات المتحدة بوساطة باكستانية، وأكدت دعوتها المتكررة لوقف متزامن للنار في كامل المنطقة. وفي السياق الاقتصادي، دعا وزراء مجموعة السبع إلى احتواء تأثير النزاع الطويل على الاقتصاد العالمي، في مؤشر على أن risk المالي بات يوازي impact الإنساني. أما المنظمة الدولية للهجرة، فكررت أن وقف إطلاق النار لا يعني نهاية المعاناة، إذ لا يزال أكثر من مليون شخص نازحاً، وتتجاوز الخسائر البشرية ألفي قتيل، مع تدمير كبير للبنية التحتية، مما يضع أمام المجتمع الدولي تحديات إعادة الإعمار وتوفير safety للمدنيين.
هذا الاتفاق قد يمنحنا breathing space مساحة للتنفس، لكننا نعرف من التجربة أن الهدن المؤقتة لا تبني peace سلاماً حقيقياً. المطلوب ضمانات حقيقية، لا تصريحات إعلامية.
الناس في المراكز تعيش في كوابيس: مدارس مكتظة، لا تدفئة، لا خصوصية. حتى لو توقف القصف، cost التكلفة الإنسانية باقية. من يحاسب على هذه الفوضى؟
ترمب يروّج للاتفاق كإنجاز شخصي، لكن الدور الحقيقي كان للوساطة الباكستانية وإيران. هذه ليست دبلوماسية، بل تلميع لصورة سياسية.
أين كانت فرنسا؟ تقول إنها تريد دوراً مفيداً، لكنها غائبة عن الطاولة. response الرد البطيء يفقد الثقة.
أهالي القرى الحدودية يعرفون أن أي violation انتهاك صغير سيشعل المنطقة من جديد. الشكوك لا تزال أعلى من hope الأمل.
السؤال الأهم: هل ستُحترم الحدود؟ أم أن هذا مجرد delay تأجيل للصراع؟ لا يمكن البناء على uncertainty عدم اليقين.