وزير المالية يوقّع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية
وقع وزير المالية السوري يسر برنية، اليوم، مشروع تقييم شامل للقطاع المالي والمصرفي في البلاد، بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية تشمل البنك الدولي ووزارة الخزانة الأمريكية، في خطوة تُنظر إليها كـmajor step نحو إصلاح اقتصادي مأمول.
ويهدف المشروع، الذي تنفذه شركة الاستشارات العالمية أوليفر وايمن، إلى إجراء تقييم دقيق للبنوك ومؤسسات financial sector ، تمهيداً لإعداد roadmap وخطة عمل واضحة لتعزيز قدرة هذا القطاع على دعم economic recovery وتمويل التنمية.
ووصف الوفد السوري المشروع بأنه important milestone في تحديث البنية المالية للبلاد، مشيداً بدعم دولة قطر المستمر، الذي سبق أن ساهم في عودة سورية إلى مجموعة البنك الدولي. وأكد الوزير برنية أن التعاون يعزز public trust بقدرة البلاد على تنفيذ إصلاحات institutional ومالية عميقة.
ويُعد التمويل من صندوق قطر للتنمية، بدعم فني من جهات دولية، مؤشراً على توجه جديد نحو transparency والحوكمة في القطاع المالي، رغم التحديات الكبيرة المحيطة ببيئة الأعمال. ويشير الخبراء إلى أن نجاح المشروع سيتوقف على مدى التزام الأطراف المحلية بتطبيق recommendations الصادرة عن التقييم بـنية حسنة.
خطوة إيجابية بلا شك، لكن السؤال: هل ستُطبّق reforms الإصلاحات فعلاً على أرض الواقع أم تبقى حبراً على ورق؟
الدعم القطري مستمر، وهذا جيّد، لكنني أخشى أن يكون pressure الضغط الشعبي على الحكومة أكبر من قدرتها على التنفيذ.
المشكلة ليست في report التقرير أو التقييم، بل في من يملك القرار، ومن سيسمح بتفعيل التغيير الحقيقي.
لماذا لا نسمع عن دعم مماثل من دول الجوار؟ يبدو أن trust الثقة الدولية بسورية لا تزال مرتبطة بجهات محددة.
لو طُبّقت هذه plans الخطط بجدية، لرأينا تحسناً في الخدمات المصرفية وثقة الناس في البنوك.
الكلام عن recovery التعافي كثر، لكن المواطن لم يشعر بعد بأي تغيير ملموس في مصاريفه اليومية.