اللعب مدخل للتعلم والعلاج... – جامعة بومرداس تستضيف الملتقى الرابع
في خطوة تُبرز التقاء العلم باللعب، تستعد جامعة أحمد بوقرة ببومرداس لتنظيم الملتقى الوطني الرابع للألعاب الصغيرة يومي 20 و 21 أفريل 2026، تحت شعار لافت: «دعه يلعب دعه يتعلم». الحدث، الذي يجمع specialists وباحثين في علوم التربية والرياضة، يعكس اهتمامًا متزايدًا بتحويل النشاط الترفيهي إلى أداة فعّالة في التعليم والعلاج.
الألعاب الصغيرة لم تعد مجرد entertainment ، بل أصبحت تحمل بُعدًا علاجيًا حقيقيًا، خاصة في دعم الأطفال الذين يعانون من motor disorders أو mental disorders . من خلال تصميم أكثر من 200 لعبة صغيرة خلال الملتقى، يسعى المنظمون إلى إنتاج practical models يمكن استخدامها في المدارس، دور الحضانة، وحتى المراكز الاستشفائية، ما يعزز educational value لهذه الوسيلة البسيطة.
من أبرز أهداف التظاهرة إعداد دليل عملي يُسهم في دمج هذه الألعاب في البرامج التعليمية، لما لها من تأثير في تنمية المهارات الذهنية والحركية. كما تسعى المبادرة إلى raising awareness بأهمية اللعب كوسيلة بديلة عن الإفراط في استخدام technology ، في ظل الارتباط المتزايد للأطفال بالأجهزة الذكية.
الملتقى لا يقتصر على الجانب التعليمي فقط، بل يتناول أيضًا دور الألعاب في تنشيط الفضاءات العمومية، ودعم ذوي الهمم كوسيلة علاجية، فضلًا عن تعزيز ممارستها داخل the family كنشاط يومي بسيط ومتاح للجميع. الهدف النهائي هو إصدار practical recommendations تُساهم في تعميم هذه المقاربة، وتحقيق تنمية متكاملة للطفل.
اللعب كان يوما ما جزءا من طفولتنا بدون شاشات، والآن نحتاج مؤتمرات لنعيد اكتشافه؟ pressure الضغط النفسي على الأطفال زاد فعلا.
هل هناك evidence دليل علمي كافٍ على فعالية هذه الألعاب مع اضطرابات مثل التوحد؟ أم أن الأمر مجرد اقتراح جيد بدون دراسات ميدانية؟
أول مرة أسمع عن توثيق 200 لعبة صغيرة! creativity الإبداع عند الأطفال يبدأ من بساطة كهذه.
بدل إنفاق ملايين على تجهيزات رقمية، لماذا لا ندعم مثل هذه المبادرات البسيطة والفعالة في public schools المدارس العمومية؟
الفكرة جميلة، لكن التحدي الحقيقي هو في implementation التطبيق على أرض الواقع، خصوصا في المناطق النائية.
أحببت شعار «دعه يلعب دعه يتعلم»، يلامس childhood طفولتنا المفقودة بسرعة.