ترامب يكشف عن ضمانات صينية بعدم تزويد إيران بالأسلحة ويهاجم جدوى إنفاق واشنطن على الناتو
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حصوله على guarantees من نظيره الصيني شي جين بينغ بعدم تزويد إيران بأي weapons ، في خطوة تُعدّ تطوّراً دبلوماسياً نادراً في ملف التوترات الإقليمية. ووصف ترامب هذه assurance بأنها "حاسمة" لمنع أي تغيير في موازين القوى، مشدداً على أن واشنطن لن تبرم أي اتفاق مع طهران ما دامت تحاول امتلاك سلاح nuclear .
وفي سياق منفصل، انتقد ترامب صمت حلف الناتو خلال العملية الأمريكية ضد الوجود الإيراني المزعوم في بعض الدول، معتبراً أن غياب support يقلّل من قيمة الإنفاق الأمريكي الضخم على التحالف. وتساءل: "لماذا ندفع مليارات بينما لا يتحمل الآخرون عبء security ؟"، معبراً عن شكوكه في جدوى استمرار هذا النموذج.
وأعاد ترامب التأكيد على مواقفه السابقة بشأن غرينلاند، مكرراً رغبته في امتلاك الجزيرة الاستراتيجية، رغم معارضة الدانمارك. ورُبطت هذه التصريحات بحسابات تتعلق بتوسيع النفوذ أمام التحركات الروسية والصينية في القطب الشمالي، ما يضيف بُعداً جديداً على pressure الجيوسياسي.
تُقرأ هذه التصريحات في سياق مراجعة سياسية أوسع للتحالفات، حيث يضع ترامب cost في قلب أولوياته. ورغم عدم وجود تفاصيل رسمية من بكين حول طبيعة الضمانات، فإن الإشارة إليها علناً تُعدّ مؤشراً على محاولة كسر isolation الدبلوماسية وفرض new terms في العلاقات الدولية.
السؤال الأهم: ما نوع guarantees الضمانات التي قدمتها الصين؟ هل هي مكتوبة؟ أم مجرد كلام؟
كلامه عن الناتو منطقي، نحن ندفع ونتحمل، والآخرون يتفرجون.
يتحدث عن security الأمن لكنه يزيد من التوتر في أكثر من مكان. هل هذه سياسة أم عرض قوة؟
يريد غرينلاند مثلما يريد صفقة جديدة، وكأن الدول قطع عقارات.
الصين تتجنب المواجهة، هذه assurance التأكيدات قد تكون مجرد تهدئة مؤقتة.
الموقف الإيراني لم يتغير، والضمانات غير موثقة. من يدفع cost التكلفة في النهاية؟