محادثات باكستانية مكثفة بين أمريكا وإيران.. والعالم يترقب خروجها من دائرة الحرب
في مشهد دبلوماسي مكثف، استضافت capital الباكستانية إسلام أباد مفاوضات حساسة بين الولايات المتحدة وإيران، بجناحين من الدبلوماسية والقلق، حيث لم تنجح الجلسات الرسمية التي استمرت نحو 21 ساعة في التوصل إلى agreement لوقف الحرب. ورغم ذلك، أشار مصدر باكستاني مقرّب من العملية إلى أن طرفي المفاوضات قدّرا أن diplomacy تبقى السبيل الوحيد للمضي قُدماً، في إشارة إلى تحوّل نادر في tone الحوار.
وأكّد المصدر أن role الوسيط لباكستان لم يكن شكلياً، بل شارك فيه قائد الجيش المشير عاصم منير بشكل مباشر منذ وصول الوفد الإيراني مساء الجمعة، مُظهراً مستوى عالياً من engagement الرسمي. ولفت إلى أن كلا الطرفين كانا حريصين على message داخلية لشعبيهما، في لفتة تُظهر أن public opinion لا يزال عاملاً مؤثراً حتى في القضايا الأمنية الحساسة.
لكن المفاوضات جرت في ظل confidentiality مشددة، حرصت باكستان على تطبيقها بدقة لتفادي أي تسريبات قد تهدد environment الآمنة التي تم بناؤها للحوار. وحذّر المصدر من وجود جهات داخلية وخارجية لا تريد لهذه talks أن تنجح، وتعمل على تقويض الجهود قبل أن تُثمر عن نتائج ملموسة.
في الأثناء، أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس إيران مسعود بزشكيان استعداد موسكو للعب mediation إضافية في النزاع، ما يفتح باباً جديداً أمام التدخل الدولي، بينما أفاد رئيس منظمة الطب الشرعي الإيرانية عباس مسجدي بأن الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية أودت بحياة 3375 شخصاً منذ بدء الحرب، مضيفاً أن جميع bodies تم التعرف عليها رسمياً، في تقرير يُضفي بعداً إنسانياً مؤلماً على conflict .
السرية مهمة، لكن ماذا عن transparency الشفافية مع الشعب؟ نحن ندفع ثمن هذه crisis الأزمات من استقرارنا واقتصادنا.
الكل يقول لا للحرب، لكن التسليح مستمر. أين الاتساق في هذا stance الموقف؟
العدد 3375 ليس مجرد رقم، كل جثة تم التعرف عليها تحكي قصة loss فقدان، والعالم يراقب response رد فعله بهدوء.
باكستان تلعب دوراً دقيقاً، بين القوى الكبرى. هل تستطيع الحفاظ على neutrality حيادها فعلاً؟
المحادثات لم تنجح بعد، لكن مجرد القبول بالجلوس معاً هو progress تقدم بحد ذاته، خصوصاً بعد 28 فبراير.
هل اللاعبون الإقليميون جاهزون فعلاً للسلام، أم أن pressure الضغط الدولي هو ما يجبرهم على الجلوس؟