السعودية: تكريم عالمين مصريين بين الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
في حفل بهي أقيم بالرياض برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تم تكريم عدد من العلماء والباحثين البارزين ضمن فائزي جائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين. وقد تولى التكريم الأمير محمد بن عبد الرحمن نائب أمير منطقة الرياض، في لحظة تُجسد احتفاءً وطنياً بالعلم والفكر، وتأكيداً على مكانة الجائزة كواحدة من أرفع التكريمات في العالم الإسلامي.
ومن أبرز الفائزين في مجال الدراسات الإسلامية، الدكتور عبد الحميد حسين حمودة من جامعة الفيوم في مصر، الذي قدم عملاً شاملاً حول trade routes ، مع تحليل دقيق للشبكات البرية والبحرية عبر مناطق متعددة، من المشرق إلى الصحراء الكبرى. وشاركه الجائزة الأردني الدكتور محمد وهيب حسين، الذي استخدم field surveys مدعومة بنظم تحديد المواقع (GPS)، في قراءة متوازنة لطريق الإيلاف المكي، محققاً إضافة نوعية في فهم البيئة الجغرافية والتاريخية للتجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.
وفي فرع the sciences ، مُنحت الجائزة للبروفيسور كارلوس كينيغ من جامعة شيكاغو تقديراً لمساهماته العميقة في التحليل الرياضي، خاصة في فهم المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، التي فتحت آفاقاً جديدة في ميكانيكا الموائع والتصوير الطبي. كما نال البروفيسور سفيتلانا مويسوف جائزة medicine عن اكتشافها الرائد لببتيد شبيه بالغلوكاغون (GLP-1) ودوره كمحفز قوي لإفراز الإنسولين، ما أسهم مباشرة في تطوير علاجات فعالة للسمنة والسكري.
أما في مجال اللغة العربية والأدب، فنال البروفيسور المصري محمد أبو موسى تكريماً لمؤلفاته العديدة في البلاغة، ومشاركته في ترسيخ الهوية الثقافية عبر أكثر من ثلاثمائة مجلس في الجامع الأزهر. كما كُرّم الشيخ عبد اللطيف الفوزان بجائزة خدمة الإسلام لنهجه المتميز في العمل الخيري، وتأسيسه لوقف أجواد، بينما ذهبت جائزة الأدب العربي بالفرنسية للبروفيسور بيير لارشيه عن جهوده في نقل الشعر العربي القديم إلى الثقافة الفرنسية بمنهج علمي رصين.
وفي كلمته، أكد الأمير تركي بن فيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث أن الجائزة تُكرّس للاحتفاء بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية، في خطوة تتوافق مع توجيهات القيادة الرامية لخدمة المعرفة والمجتمع. وحضر الحفل عدد من الأمراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي، ما يعكس الأهمية international impact لهذه الجائزة التي تواصل نقل المعرفة من المختبرات والمعاهد إلى قلب العالم الإسلامي.
الدكتور حمودة يستحق، عمله دقيق ومبني على solid evidence أرضية علمية، وليس مجرد تجميع نصوص. هذا هو النوع من البحث الذي نحتاجه.
لماذا لا تُخصص جائزة للمرأة العربية في العلوم؟ البروفيسورة مويسوف قدمت اكتشافاً كبيراً، لكنها تعمل في أمريكا. أين نسائنا في الجامعات المحلية؟
لا أنكر فضل الأجانب، لكن تكريم عالم مصري في دراسات اللغة والأدب له وقع خاص. يشعرني بالفخر.
اكتشافات GLP-1 غيرت عالم الطب. من يعتقد أن هذا مجرد دواء للسمنة لا يفهم الأثر الحقيقي وراءه.
تكريم الفوزان بجائزة خدمة الإسلام بينما عمله خيري أكثر منه علمي؟ هذا يطرح سؤالاً عن the criteria معايير التقييم. العلم يجب أن يُقاس بالمنشورات، لا بالوقف فقط.
ملاحظة بسيطة: 300 مجلس في الأزهر؟ هذا رقم incredible مذهل حقاً. الرجل عطاء بلا توقف.