من الحقل إلى السوق: رؤية زراعية جديدة تصنع مستقبلًا مستدامًا
fields في قرية تروك، داخل الكومونة الجبلية هوا لوك، لم تعد مجرد بقع ترابية تُسقى بالمطر العابر، بل أصبحت نموذجًا حيًا لتحول زراعي مدروس. بفضل policy رقم 185/2021/NQ-HĐND، التي تُوجت باستثمارات في infrastructure للري، بدأت حياة جديدة تنبض في تربة هذه المنطقة الإنتاجية المركزة. هذه الخطوة ليست مجرد توصيل مياه، بل foundation يُرسي منظومة زراعية حديثة، تطمح إلى كسر حلقة الإنتاج المتفرق وبناء نموذج مستدام يربط المزارع بالسوق عبر سلسلة قيمة منظمة، في تحوّل يشبه تحول النبات من البذرة إلى الشتلة القوية.
cooperative دونغ تيان للميكنة الزراعية لم تكتفِ بالاستفادة من الدعم، بل حوّلته إلى قوة دفع إنتاجية. تقول التقديرات إنها وسّعت عملياتها من إنتاج متفرق إلى وحدة منظمة تُطبق technology وتشغل أكثر من 200 هكتار سنويًا، بإنتاج يتجاوز 1500 طن من الشمام سنويًا. وفقًا لمديرها نغوين شوان ثين، فإن علاقات تعاونية مستدامة مع الشركات والمزارعين جعلت من الجمعية حلقة وصل حيوية، لا بل رابطًا يضمن استقرار السوق، ويسمح بنقل المعرفة التكنولوجية إلى عشرات المنظمات داخل وخارج المحافظة، كأنها مركز إشعاع زراعي رقمي وفني.
لم تقتصر النتائج على التعاونيات النموذجية، بل امتدت إلى مناطق الجبل وسلاسل التوزيع. ساهمت support في تطوير أكثر من 8500 هكتار لأرز عالي الجودة، مع تحديث كامل للري والنقل، بينما شملت سياسة ربط الإنتاج بضمان شراء المنتجات نحو 17136 هكتارًا من vegetables ومحاصيل التصدير، بدعم مالي تجاوز 80 مليار دونغ. كما نشطت زراعة الخضراوات الآمنة على 244.5 هكتارًا، مع استثمار ضخم في greenhouses وبناء شبكة تضم 72 متجرًا تضمن تتبع الجودة، كأن القفزة الزراعية تُدار بعقلية سلسلة توريد رقمية لا مجرد زراعة تقليدية.
لكن التحديات ما زالت قائمة. يشير تقييم وزارة الزراعة والبيئة إلى أن digital والعضوية لا تزال تفتقر إلى آليات دعم فعالة، وأن الدعم الحالي واسع النطاق لكنه low التأثير. يدعو الدكتور تران كونغ ثانغ إلى نموذج تنموي جديد يرتكز على الاقتصاد الدائري والمشاركة، مع تحول من دعم الفرد إلى بناء نظام بيئي إنتاجي متكامل. والمطلوب الآن ليس فقط خططًا جديدة، بل تنفيذًا يُقاس بجودة النتائج، لا بحجم الميزانيات، مع دمج البيانات والتكنولوجيا في كل رابطة من سلسلة الإنتاج، من الحقل إلى المستهلك.
المرحلة القادمة (2026-2030) ستُركز على توحيد الأراضي، ودعم البنية التحتية في مناطق الإنتاج، وتشجيع الزراعة الدائرية والنفايات العضوية. كما ستعمل على branding وتوزيع المنتجات، بقيادة إدارة الزراعة والبيئة التي تعدّ السياسات الجديدة استجابة لمتطلبات السوق ورؤية المؤتمر الحزبي العشرين. ويؤكد الدكتور بوي سي لوي أن النجاح لن يأتي من القوانين فقط، بل من إدارة تعتمد على النتائج، وتُعيد ترتيب الأولويات لتجعل المزارع محورًا، والشركة محركًا، والتكنولوجيا مفتاحًا — تحول جذري من الإدارة القطاعية إلى إدارة النظام البيئي ككل.
هذا التوجه ممتاز، لكن هل يصل الدعم فعلاً لكل farmer مُزارع أم يظل حكرًا على الكبار؟
التركيز على سلسلة القيمة بدل الدعم المباشر هو تحوّل ذكي، لكن التنفيذ أصعب من التخطيط.
أخيرًا نسمع عن الزراعة العضوية! متى نرى دعمًا حقيقيًا للنماذج organic عضوية صغيرة؟
الحديث عن الاقتصاد الدائري جيد، لكن الأهم هو تدريب الموارد البشرية على تطبيقه فعليًا.
المتاجر المرتبطة بجودة الخضراوات؟ هذا ما كنا نحتاجه من سنين.
كل هذه الخطط تبدو على الورق جميلة، لكن الفجوة بين التخطيط والتطبيق لا تزال هائلة.
في فيتنام، الزراعة ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل جزء من هوية ثقافية عميقة.
التحول الرقمي في الزراعة ليس ترفًا، بل ضرورة للحفاظ على resources الموارد الطبيعية.