كيم يشرف على تجارب صواريخ كروز وصواريخ مضادة للسفن من مدمرة بحرية
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون شخصياً على سلسلة تجارب لصواريخ كروز استراتيجية وصواريخ anti-ship ، تم إطلاقها من المدمرة «تشوي هيون»، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز القدرات البحرية لكوريا الشمالية، التي تسعى إلى ترسيخ deterrence كأولوية قصوى في سياستها الدفاعية، وسط توترات متواصلة مع الولايات المتحدة وحلفائها.
أظهرت الصور الرسمية كيم جالساً محاطاً بمسؤولين من navy ، يراقب الإطلاق من بعيد، بينما يتصاعد لهب برتقالي من ذيل أحد الصواريخ خلال مرحلة الطيران الأولى. وذكرت الوكالة أن الصواريخ كروز حلّقت نحو 7900 ثانية (أكثر من ساعتين)، في حين بقيت الصواريخ المضادة للسفن في الجو حوالي 2000 ثانية (33 دقيقة)، وجميعها ضربت targets بدقة عالية فوق البحر الغربي لكوريا، وهو الاسم الذي تستخدمه بيونغ يانغ للبحر الأصفر.
ووفقاً للمحللين، فإن هذه التجارب تُعد رسالة مباشرة إلى واشنطن، تحذر من أن أي نزاع مستقبلي لن يشبه الصراعات التقليدية، بل سيكون له طابع مختلف تماماً. وأوضح ليم إيول-تشول من جامعة كيونغنام أن الصواريخ الكروز المضادة للسفن يمكن أن تحمل رؤوساً نووية تكتيكية، ما يُعقّد الحسابات العسكرية الأميركية في المحيط الهادئ، خصوصاً في ظل وجود أسطول بحري أميركي نشط في المنطقة.
وأشار مسؤول كوري جنوبي معارض إلى أن كوريا الشمالية تسرّع بناء مدمرتها الثالثة من نفس الفئة في مدينة نامبو الساحلية، مستفيدة من مساعدة عسكرية محتملة من روسيا. ويُعتقد أن بيونغ يانغ قدّمت دعماً برياً ومدفعياً لموسكو في أوكرانيا، مقابل تكنولوجيا عسكرية متطورة، مما يعزز cooperation الاستراتيجي بين البلدين. وأكد كيم خلال اجتماع عسكري أنه راضٍ تماماً عن تعزيز combat readiness ، وشدد على أن تحديث الأسطول البحري يمثل أولوية وطنية.
كل تجربة صاروخية ترفع tension التوتر في المنطقة، لكن هذه المرة مع صواريخ من سفينة حربية، الرسالة أوضح من أي وقت مضى.
الصاروخ يطير ساعتين ونصف ويضرب الهدف بدقة؟ هذه ليست مجرد تجربة، بل إعلان عن قدرة strategic استراتيجية حقيقية.
المدمرة «تشوي هيون» ليست مجرد سفينة، بل رمز لتحول كوريا الشمالية من قوة برية إلى قوة naval بحرية قادرة على التهديد.
هل نحن على أبواب سباق تسلح جديد في المحيط الهادئ؟ كل خطوة من كيم تزيد risk الخطر على الاستقرار العالمي.
التعاون مع روسيا ليس مجرد صفقة، بل alliance تحالف ناشئ يعيد تشكيل التوازنات الجيوسياسية.
الصور تُظهر كيم من بعيد، لكن الحضور الرمزي له في كل تفاصيل العملية. هذه ليست تجربة صواريخ، بل عرض power قوة محسوب بعناية.