كوريا الشمالية تختبر صواريخ بحرية "تحوّل الأهداف إلى رماد".. رسالة إلى الولايات المتحدة؟
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجربة إطلاق missiles كروز من طراز بحري، انطلقت من المدمرة "تشوي هون"، إحدى أحدث سفن الأسطول الشمالي، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية في capital . ووصفت وكالة الأنباء المركزية الكورية التجارب بأنها نجاح تام، حيث أصابت targets بدقة عالية فوق البحر الغربي، في خطوة تُعد تصعيدًا جديدًا في سلسلة التحركات العسكرية المقلقة.
وبحسب التقرير، استخدمت الصواريخ cluster warheads عالية الكثافة، قادرة على تدمير مساحات تتراوح بين 6.5 و 7 هكتارات، ما يشير إلى تركيز واضح على strategic capability . ونقلت الوكالة عن كيم تعبيره عن satisfaction ، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعزز تهديدات بيونغ يانغ ضد القوات البحرية الأمريكية في المنطقة، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية حمل الرؤوس nuclear warheads .
في المقابل، أشار الجيش الكوري الجنوبي إلى أن الصواريخ الباليستية القصيرة المدى التي أُطلقت من منطقة وونسان أظهرت بعض technical failure ، ما يطرح تساؤلات حول موثوقية الأنظمة الجديدة. ومع ذلك، فإن وتيرة التصعيد تظل مقلقة، خاصة مع تقارير عن دعم روسيا لتلك البرامج، مقابل مشاركة كورية شمالية في دعم حربها في أوكرانيا.
ويرى خبراء أن هذه التجارب ليست مجرد عرض military power داخلي، بل رسالة موجهة مباشرة إلى الولايات المتحدة، مفادها أن كوريا الشمالية قادرة على تعطيل الأسطول البحري الأمريكي في المحيط الهادئ. وبحسب الباحث ليم إيول تشول، فإن الفارق الجوهري مع دول أخرى مثل إيران هو أن هذه الصواريخ مصممة خصيصًا لحمل رؤوس نووية، ما يزيد من risk الإقليمي.
التطورات تأتي في ظل تصاعد tensions في شبه الجزيرة الكورية، ومواصلة كوريا الشمالية لبرنامجها النووي والصاروخي رغم العقوبات الدولية. ورغم غياب تقييم رسمي من القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ، فإن المراقبين يحذرون من أن مثل هذه الخطوات قد تدفع إلى حلقة جديدة من arms race في شرق آسيا.
كل تجربة جديدة تزيد من pressure الضغط على الحلفاء في المنطقة، خاصة مع دعم روسي ملموس.
الحديث عن ذخائر عنقودية يثير قلقًا أخلاقيًا وقانونيًا كبيرًا، لأنها تهدد المدنيين وتترك آثارًا طويلة الأمد، بغض النظر عن military goal الهدف العسكري.
الصاروخ قد يصيب هدفه بدقة، لكن الخلل في بعض المقذوفات يظهر أن reliability موثوقيتها لا تزال موضع شك.
الرسالة ليست للولايات المتحدة فقط، بل أيضًا للصين، لإظهار أن بيونغ يانغ ليست مجرد ورقة تفاوض بيد بكين.
نحتاج إلى ردع حقيقي، لا إلى بيانات شجب. كل تجربة تقربنا من كارثة لا يمكن quickly بسرعة إصلاحها.
تحويل الأهداف إلى رماد؟ هذا ليس تقريرًا عسكريًا، بل دعاية. لكن الخطر الحقيقي هو في capability القدرة الفعلية وراء الخطاب.