كيف يمكن لأمريكا تطهير مضيق هرمز من الألغام؟
مع إطلاق الولايات المتحدة عملية removal الألغام من مضيق هرمز، تتجه الأنظار إلى التكنولوجيا العسكرية الحديثة التي قد تحد من risk على الطواقم، لكن التحديات تبقى كبيرة. وفق تقرير لوكالة «رويترز»، تعتمد واشنطن على مسيّرات بحرية وروبوتات ملغومة وطائرات هليكوبتر، في مسعى لتطهير الممر الحيوي من threat الألغام الإيرانية، التي أعاقت حركة الملاحة وأثرت في إمدادات الطاقة العالمية منذ تصاعد النزاع في نهاية فبراير.
رغم التقدم التكنولوجي، يرى ضباط سابقون وخبراء أن العملية ستظل slow ومتعددة المراحل. فالبحث عن الألغام باستخدام مركبات غير مأهولة تحت الماء وفوقه يُعد خطوة أولى، لكن detection الدقيق يتطلب تحليل البيانات خارج الموقع، ثم اتخاذ decision بالتحييد أو التفجير. ويُتوقع أن تستغرق العملية أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، بحسب توقعات الضابط المتقاعد بريان كلارك.
تم استبدال السفن المأهولة التقليدية بسفن أخفّ، مثل سفن القتال الساحلية، التي تُستخدم كمنصات لنشر معدات استشعار عن بُعد. وتشمل هذه المعدات أنظمة مثل أرشرفيش، وهي روبوتات طوربيدية تُرسل فيديو حيًا إلى المشغلين وتُدمّر اللغم بشحنة مخصصة، لكنها تُستخدم لمرة واحدة وتبلغ تكلفتها عشرات الآلاف من الدولارات.
ويبقى pressure كبيرًا على الجيش الأمريكي لضمان أمان الطواقم، خصوصًا مع احتمال تعرضها لهجمات إيرانية. ولهذا، قد يتم نشر زوارق مسيّرة وطائرات بدون طيار لأغراض protection . ويُعد هذا التحوّل نحو الأنظمة غير المأهولة جزءًا من strategy أوسع لتقليص الخسائر البشرية، لكنه لا يقلل من تعقيد المهمة في بيئة مائية استراتيجية وحساسة.
في المدى الطويل، تُطور شركات دفاعية مثل «تاليس» الفرنسية و«بي إيه إي سيستمز» أنظمة استشعار متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات مباشرة على متن المركبات. والهدف هو الوصول إلى مجموعات ذاتية قادرة على اكتشاف الألغام وتدميرها دون تدخل بشري، لكن هذا الطموح ما زال في طور development .
الكلفة ستكون هائلة، لكن risk الخطر على الاقتصاد العالمي يفوقها. المضيق ليس مجرد ممر، بل شريان طاقة.
إيران تستخدم أسلحة رخيصة وفعّالة، بينما أمريكا تنفق عشرات الآلاف لكل لغم. هذا تفاوت استراتيجي واضح.
الاعتماد على التكنولوجيا يقلل من casualties الإصابات، لكنه لا يضمن النجاح. ماذا لو تم اختراق الروبوتات؟
كل هذه الأنظمة غير المأهولة تُستخدم لمرة واحدة أو تحتاج صيانة. التكلفة طويلة الأمد ستكون باهظة.
الحرب بالألغام ليست جديدة، لكن pressure الضغط على الطواقم اليوم أكبر بسبب التهديدات المباشرة.
هل تعتقدون أن المجموعات الذاتية ستكون يوماً كافية لحماية الممرات الحيوية بدون تدخل بشري؟