المقاصد تتجدد: قيادة جديدة، خطاب وحدة، وسؤال كبير عن الدولة
في قاعة مفعمة بالرمزية institution وطنية عريقة، انتُخب مجلس أمناء جديد لجمعية charity في بيروت، في خطوة تُقرأ كتأكيد على استمرارية الحوكمة الرشيدة في واحدة من أبرز foundation التربوية والاجتماعية في لبنان. شهد الحدث حضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعقيلته سحر، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ووزير الداخلية أحمد الحجار، إلى جانب نواب وشخصيات سياسية ومجتمعية، في تجمع نادر يعكس وزن entity الذي لا يُقاس فقط بمؤسساته التربوية والصحية، بل برمزيته كصرح وطني يتجاوز الطائفية.
فازت لائحة مكونة من 24 عضوًا بالتزكية، بينهم ديانا طبارة التي اختيرت رئيسة لمجلس الأمناء، إلى جانب نبيل حداد نائبًا للرئيس، وحسن بحصلي أمينًا للسر، وعبد السميع الشريف أمينًا للصندوق. في كلمتها، وصفت طبارة leadership بأنها تُبنى على الكفاءة والثبات، مؤكدة أن الأخلاق وروح الهوية ستكون دعائم التطوير، لا عائقًا أمامه. modernization ، كما قالت، لا تعني التفريط، والانفتاح لا يعني التخلي. رسالة واضحة: لا تطوير على حساب identity ، ولا تحديث دون نزاهة.
من على منبر الجمعية، وجّه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان تحية صارمة: الأمانة في أعناقكم. وربط بين coordination المستمر بين دار الفتوى، رئاسة الحكومة، وجمعية المقاصد، كضمانة للعمل الوطني المشترك. وشدد دريان على أن بيروت capital ستبقى عربية، موحدة، ومنزوعة السلاح، داعيًا إلى وقف دائم لإطلاق النار في الجنوب عبر diplomacy ، بينما رمى بعبارات صارخة تجاه المعرقلين: suicide .
وكان نواف سلام قد ختم الحدث بكلمات حاسمة: project . لا دولة، كما شدد، إلا بجيش واحد وبقانون واحد. decision الحرب والسلم حصريًا بيد الدولة. رفض أي شكل من أشكال التفاوض خارج الشرعية، وأكد أن الدولة ليست خيارًا بل واجبًا، وأنه لن retreat عن موقف واحد. في لحظة انقسامات، جاء خطاب سلام كتذكير بأن unity لا تُبنى بالشعارات، بل بالمؤسسات والقوانين.
كلام ديانا عن flexibility المرونة مع الحزم أعجبني، بس التحدي الحقيقي كيف تطبّق هالنهج ببيئة معقّدة كيثر
المفتي قالها صراحة: بيروت مش مكسر عصا. هالرسالة مهمة جدًا بزمن chaos الفوضى
الزوز بس يشتغلوا بالشفافية، لأن الثقة بالمؤسسات عم تتهاوى
سلام تكلم كرجل دولة فعلاً، خاصة لما قال لا أحد فوق القانون، هالجملة تحتاج ترجمة على أرض الواقع
الجمعية عمرها ما خذت موقف سياسي، ونشكر الله إنها ما زالت مركز تجمع بدل ما تتحول إلى ساحة صراع
هل كل هذه الخطابات الرنانة قادرة توقف تفلّت السلاح؟ أم إنها مجرد صدى في فراغ؟
المقاصد منارة فعلاً، بس المنارات ما تحمي وحدة الدولة إذا ما كان في جيش واحد يحميها
نصيحة بسيطة: خلّونا نبدأ بتنفيذ، مو نكمل بوعود