ترامب يعلن هدنة بين لبنان وإسرائيل لمدة 10 أيام
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه تمكن من التوسط في اتفاق ceasefire بين لبنان وإسرائيل لمدة 10 أيام، في خطوة قد تخفف tension المتصاعد على الحدود المشتركة. ووفق تصريحاته عبر منصة "تروث سوشال"، فقد أجرى محادثات مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأكّد أن الطرفين وافقا على بدء the truce رسميًا من الساعة 5 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأمريكا.
قال ترامب: "أجريتُ للتو محادثاتٍ ممتازة مع الرئيس اللبناني المحترم جوزاف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد اتفق الزعيمان على أنهما سيبدآن رسمياً a ceasefire لمدة 10 أيام"، مشيرًا إلى أن الهدف هو peace بين البلدين اللذين لم تربطهما علاقات دبلوماسية طيلة عقود.
وبحسب مصادر إسرائيلية، جرت مكالمة بين ترامب ونتنياهو في وقت مبكر من يوم الخميس، في إطار جهود يقودها ترامب لاحتواء التصعيد. وفي المقابل، أكّدت الرئاسة اللبنانية أن عون تحدث مع ترامب، لكنها أشارت إلى أن الرئيس اللبناني رفض حتى الآن أي اتصال مباشر مع نتنياهو، ما كان سيمثل خطوة تاريخية في العلاقات بين البلدين.
رغم غياب التأكيدات الرسمية من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، فإن إعلان ترامب يُعدّ مؤشرًا على مواصلة تدخل شخصيات دولية في the conflict المستمر. ويُنظر إلى هذه initiative باعتبارها محاولة لوقف التصعيد السريع، وإن بقيت public trust في مثل هذه الاتفاقيات هشّة بسبب تجارب سابقة لم تُنفّذ بالكامل.
الهدنة المؤقتة تثير تساؤلات حول طبيعة الدور الجديد لترامب بعد خروجه من البيت الأبيض، وهل يمكن لشخصية سياسية غير رسمية أن تلعب دورًا فعّالًا في diplomacy الإقليمية. وبينما تحتفظ الحكومات بحقها في التأكيد أو النفي، فإن الرهان الآن على ما إذا كانت the decision سيُترجم إلى real change على الأرض، أم سيظل مجرد إعلان إعلامي.
هل يكفي أن يعلن ترامب عن وقف إطلاق نار كي يحدث فعلاً على الأرض؟ هذا مجرد statement بيان من طرف واحد، والواقع قد يكون غير ذلك تمامًا.
المفارقة أن عون يرفض التحدث مع نتنياهو مباشرة، لكنه يقبل التفاوض عبر وسيط. هل هذه pressure الضغط أم حسابات سياسية دقيقة؟
الهدنة لمدة 10 أيام؟ هذا عدد صغير جدًا. هل نحن نبحث عن peace سلام أم مجرد استراحة قصيرة بين جولات القتال؟
الثقة في مثل هذه announcements الإعلانات ضعيفة. كم مرة سمعنا بوقف إطلاق نار ثم انهار بعد يومين؟
المهم ليس من أجرى المكالمة، بل ما إذا كانت the truce الهدنة ستنقذ حياة، وتوقف القصف، وتُفتح بعدها باب negotiation مفاوضات جادة.
ترامب يعود إلى المشهد وكأنه ما غادر. السؤال: من يُخوّله الحديث باسم international diplomacy الدبلوماسية الدولية وهو الآن خارج الحكم؟