الهدنة المرتعشة في مفاوضات 2026

انتظر العالم بفارغ الصبر الأسبوع الماضي انعقاد المفاوضات direct talks بين الولايات المتحدة وإيران حول truce المعلنة في حرب 2026. لكن غياب إسرائيل عن طاولة الحوار في باكستان، رغم دورها المركزي في إطلاق شرارة الصراع، كشف عن strategic gap عميقة في الأولويات بين الحليفين، واشنطن وحليفتها تل أبيب. فباستبعاد إسرائيل من المفاوضات، يصبح بإمكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يتهرب من أي binding agreement مباشر، ويستخدم علاقاته القوية مع البيت الأبيض للمناورة حول final wording لقرار وقف إطلاق النار، مستغلاً كل ثغرة لتحقيق أهدافه المحلية.

الأمر لا يفاجئ المراقبين. فبينما تركّز أولويات إسرائيل على ضم مناطق جديدة في الجنوب اللبناني، تسعى global power ، الولايات المتحدة، إلى حماية مصالحها الجيوسياسية الأوسع، خصوصاً في الخليج العربي. في بداية الحرب، كان التحالف يخدم مصالح إسرائيل أكثر من مصالح واشنطن: الحد من enriched uranium ، ومحاولة تغيير النظام الإيراني عبر تأجيج public opinion ، بينما كان نتنياهو يكرر دعوته لتوسيع نفوذ إسرائيل في المنطقة.

لكن المفارقة تكمن في أن geopolitical interest الأهم لواشنطن، وهو حرية الملاحة في مضيق هرمز، لم يكن ضمن public agenda للحرب. بينما كان الرئيس دونالد ترمب يركّز على هدف غير واقعي يتمثل في تغيير النظام الإيراني دفعة واحدة، حتى وصفه بـ"القضاء على حضارة شعب" في ليلة واحدة. هذا التناقض جعل الدول الحليفة تشك في الاتساق الاستراتيجي للسياسة الأميركية، خصوصاً مع تدمير البنية التحتية للمنطقة دون خطة واضحة للمرحلة التالية.

السؤال الذي طرحته oil institution في واشنطن يعكس القلق الاقتصادي المتزايد: إذا أُعلن مضيق هرمز أرضاً سيادية إيرانية، فهل تُعد الملاحة خلال الحظر انتهاكاً للقانون؟ وإلى متى ستواصل طهران اعتبار الدول الخليجية "أعداء"، مبرّرةً عبر هذا المبرر قصف المنشآت النفطية والمدنية؟ فالمضيق يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، ونحو 40% من تجارة petrochemicals العالمية، ما يجعله أبرز ممر إمداد عالمي.

وأثناء الحرب، برز تساؤل في الإعلام الأميركي حول ما إذا كان البنتاغون قد وضع خططاً فعالة لحماية المضيق. فرغم ادعاءات التحضير، إلا أن الإغلاقات المفاجئة أظهرت vulnerability في الاستراتيجية الدفاعية، ما أدى إلى تضخم اقتصادي عالمي. ورداً على ذلك، دعا رئيس الوزراء البريطاني 41 وزيراً للخارجية من دول تعتمد على المضيق، في محاولة لسحب الملف من واشنطن. لكن المحاولة فشلت بسبب معارضة روسيا والصين في مجلس الأمن، ما يبرز power struggle الحقيقي وراء مفاوضات الهدنة.

ردود الفعل 6

  • ن
    نورة_الدرع

    غياب إسرائيل عن المفاوضات ليس خطأ، بل استراتيجية محسوبة. هم يريدون إنكاراً معقولاً ليفعلوا ما يشاؤون لاحقاً.

  • ف
    فهد_العتيبي

    السؤال الأهم: متى ندرك أن regional stability لا يُبنى على حساب شعوب بأكملها؟

  • ل
    ليلى_محمود

    البنتاغون يدّعي التخطيط، لكن كل شيء انهار بسرعة. أين كانت emergency plan ؟

  • أ
    أيمن_سالم

    الدول الخليجية تدفع الثمن، والنفط يرتفع. في النهاية، economic cost تقع على كاهل المواطن.

  • س
    سارة_البشير

    الهدنة مرتعشة لأنها لا تعالج جذور الصراع، فقط تُؤجل consequences .

  • ط
    طارق_الزبيدي

    ترمب يتحدث عن حضارات، لكنه لا يرى أن تدمير بنية دولة يُحدث humanitarian crisis ، ليس سياسية فقط.

يستند النص إلى الحقائق وأُعيدت صياغته لأغراض تعلم اللغة الإنجليزية، وردود فعل القراء هي أمثلة على وجهات نظر متعددة.

[email protected]