الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان للأسوأ.. ماذا يجري في إيران قبل انتهاء الهدنة؟
تتحرك الولايات المتحدة وإسرائيل بحذر شديد مع اقتراب موعد انتهاء the truce المرتبطة ببرنامج the nuclear الإيراني، في مؤشر على توتر دبلوماسي متصاعد وسط أنباء عن تحضيرات عسكرية استباقية. وترى واشنطن وتل أبيب أن الفترة القصيرة المتبقية قد تكون decisive في تحديد مسار التصعيد، خاصة إذا لم تُظهر طهران the willingness حقيقيًا للتهدئة.
تشير تقارير استخباراتية إلى أن الجيش الأميركي عزز مناوراته الجوية قرب الخليج، بينما تُجري إسرائيل تدريبات مشتركة على صواريخ دفاعية، ما يُقرأ كرسالة warning مبطّنة. ولم يستبعد مسؤولون أن يتم اللجوء إلى الخيار العسكري إذا ما فشلت الجولة المقبلة من المفاوضات، التي قد يقودها المبعوث الأميركي فانس.
في المقابل، تصر إيران على أن برنامجها سلمي وتؤكد أن الهدنة أعطت فرصة diplomatic حقيقية، لكنها لم تُخفِ استعدادها للرد على أي aggression . وداخل طهران، تتصاعد the pressure بين الأجنحة السياسية حول الموقف من المفاوضات، ما يُعقّد أي قرار سريع.
يُنظر إلى هذه التحركات كجزء من لعبة power معقدة، حيث لا تريد الولايات المتحدة أن تُظهر weakness أمام حليفتها الإقليمية، في الوقت الذي تحاول فيه إدارة بايدن تجنب الانزلاق إلى conflict واسع. لكن مع اقتراب الموعد النهائي، تزداد the risk ، ويُخشى أن تتحول الهدنة إلى نقطة انطلاق نحو the escalation غير محسوب.
الخيار العسكري خيار مكلّف للجميع، لكن the pressure الضغط الداخلي في إسرائيل يجعل من الصعب التراجع.
كل هذه the maneuvers المناورات مجرد استعراض، المفاوضات ستُمدد كما حدث سابقًا.
من يدفع ثمن هذا conflict الصراع في النهاية؟ ليسوا هم من يجلسون على الطاولة.
إيران تعرف كيف تستخدم the delay المماطلة كسلاح، والغرب يقع في الفخ كل مرة.
هل فعلاً نعتقد أن the diplomacy الدبلوماسية خيار حقيقي عندما تُرسل الطائرات قبل التوقيع؟
الولايات المتحدة تبحث عن exit مخرج آمن، لكن الرسائل المتعارضة تُضعف موقفها.
الهدنة انتهت فعليًا، ما يحدث الآن هو the posturing تموضع قبل المواجهة.
نقطة the escalation التصعيد قد تأتي من حادث بسيط لا أحد يتوقعه.