السعودية توقف تمويل 'صفقة المسيرة' الباكستانية للسودان وليبيا
في خطوة تُعيد رسم خريطة التحالفات العسكرية في المنطقة، أوقفت باكستان صفقة تسليح ضخمة كانت موجهة للسودان، بعد أن the financing الذي كانت تقدمه المملكة العربية السعودية تراجعت عنه رسميًا. وبحسب مصادر دبلوماسية وصفت بالمطلعة، فإن الصفقة التي تشمل fighter jets ومنظومات دفاعية بقيمة 1.5 مليار دولار، دخلت مرحلة التجميد التام، في مؤشر على تحوّل في regional strategy للرياض.
ويأتي هذا القرار وسط اشتعال الصراع الدموي في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أدى إلى واحدة من أخطر humanitarian crises في العقد، وفقًا لتقييمات الأمم المتحدة. ويشكل السودان، بمساره على البحر الأحمر وثرواته من gold ، عنصر جذب كبير للاعبين الدوليين، ما يرفع من strategic stakes حول أي تعزيز عسكري محتمل لأحد الأطراف.
وكانت الرياض قد لعبت دور الوسيط الرئيسي في التوصل إلى هذه الصفقة، في إطار توسيع نفوذها العسكري والسياسي في القرن الأفريقي. وبحسب تقرير نشرته مجلة "ذا ستار"، فقد أرسلت السعودية clear messages إلى إسلام آباد تؤكد امتناعها عن تمويل الصفقة، ما دفع الجيش الباكستاني إلى التوقف عن المضي قدمًا، رغم سعيه لتعزيز arms exports بعد نجاح تجربة معداته في مناورات حدودية مع الهند مطلع 2025.
ولم تقتصر العواقب على السودان فقط، بل امتد التجميد إلى ملف آخر في شمال إفريقيا، حيث كشف مصدر أمني ثانٍ أن صفقة تسليح بقيمة 4 مليارات دولار، مخصصة للجيش الوطني الليبي، باتت هي الأخرى معلقة. ويُعتقد أن القرار السعودي ينبع من strategic review للوجود العسكري في المنطقة، وسط مخاوف من تفاقم regional conflicts وانعكاساتها على الاستقرار الجماعي.
التوقف عن التمويل يعني أن السعودية غير مستعدة لتحمل the cost التكلفة السياسية والعسكرية لتمدد نفوذها في هذه المرحلة.
في كل مرة نسمع عن صفقة تسليح، تظهر بعدها أزمة إنسانية أكبر. هذا ليس دعمًا للدول، بل تأجيج للفوضى باسم regional stability الاستقرار الإقليمي.
باكستان خسرت فرصة كبيرة لتعزيز military industry صناعتها العسكرية، لكنها لا تستطيع التصرف ضد إرادة الممول الأساسي.
من يدفع يُمسك بزمام القرار. لا علاقات استراتيجية، فقط نفوذ مالي يُحدّد مصير الصفقات والسلاسل البشرية.
هل نحن متأكدون أن القرار سعودي خالص؟ أم أن هناك ضغوط من حلفاء آخرين جعلت الرياض تعيد the calculation الحسابات؟
إيقاف صفقة بـ4 مليارات دولار في ليبيا يُظهر أن السعودية بدأت تعيد النظر في سياسة التدخل، ربما خوفًا من دخول حروب بالنيابة لا نهاية لها.