إيران تضع شروطاً للمونديال: لا مشاركة دون ضمانات سياسية
في لحظة تلتقي فيها politics بالرياضة على أرض الملعب، رفض وفد اتحاد كرة القدم الإيراني دخول كندا رغم حيازته التأشيرات، بعد استجواب مطول من قبل السلطات حول صلاته بالحرس الثوري. لم يُرحّل المندوبون، لكن القرار بالعودة كان قراراً واعياً، يحمل في طياته رسالة: لا فصل حقيقي بين sport والانتماء في عالم ما زال يُقيّم اللاعبين بحسب جنسيتهم وانتمائهم السياسي. وفق ما نقلته وكالة تسنيم شبه الرسمية، فإن مهدي تاج، رئيس الاتحاد، شعر وكأنه في مناقشة debate سياسي لا مجرد فحص حدودي.
الواقعة، التي وقعت قبيل كونغرس الفيفا في فانكوفر، أشعلت توترات كانت كامنة. تاج اتهم الفيفا بالضعف، قائلاً: "لم يسبق لي رؤية الفيفا يتصرف بمثل هذا weakness من قبل". ووجه انتقاداً لاذعاً للنفوذ الأمريكي، معتبراً أن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشؤون الرياضية أمر غير مقبول. وشدد على أن إيران تأهلت بجدارة، وأنها ليست بحاجة إلى permission من واشنطن للمشاركة في البطولة، في موقف يعكس ثقة وطنية وتحدٍّ واضح للإرادة السياسية الغربية. team تأهل، والسؤال الآن ليس عن الجاهزية الفنية، بل عن الحرية في التعبير.
وقد وضع الاتحاد الإيراني شروطاً صارمة للمشاركة في مونديال 2026، الذي سيقام بالشراكة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. من بين هذه الشروط: ضمان عدم توجيه أي political ضد الفريق أو الاتحاد، والسماح باستخدام العلم الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتوفير security الشامل للاعبين والجهاز الفني. قال تاج: "يجب على الفيفا أن يضمن لنا ذلك، ولن نشارك إلا في ظل هذه الشروط". كلامه ليس تهديداً، بل تذكيراً بأن الرياضة، في نظر طهران، ليست ملعباً للعزل أو التضييق. tournament المقبلة قد تشهد مواجهة رياضية، لكنها بالتأكيد مواجهة رمزية.
يُنظر إلى هذه التصريحات في سياق توترات متزايدة بين إيران والغرب، لا سيما مع تصاعد الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ورغم أن المنتخب الإيراني يقع في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، فإن تركيز الجماهير لا ينصب فقط على الأداء الرياضي، بل على ما إذا كان بإمكان الفريق أن يرفع علمه ويتنافس بحرية. الشروط التي وضعتها إيران تتجاوز كرة القدم؛ فهي تتعلق بالهوية، وبالمساحة التي يُسمح لدولة ما بتمثيل نفسها فيها. الضمانات التي يطلبها الاتحاد ليست تقنية، بل رمزية وسياسية. world يراقب: هل يستطيع المونديال أن يكون حقاً عالمياً؟
رغم أن كندا أعلنت منع أعضاء الحرس الثوري من دخول أراضيها، إلا أن تاج أكد أن قرار العودة كان قراراً ذاتياً، وليس نتيجة ترحيل. هذه المفارقة مهمة: فالمعارضة ليست للدخول، بل للشروط التي يُفرض بها الدخول. في عالم كرة القدم، حيث يُفترض أن تختفي الحدود، تبرز الحواجز invisible ، التي لا تراها العين لكنها تُشعر بها. المشاركة لم تعد مجرد حضور في الملعب، بل تحوّلت إلى موقف يُقاس بثمن سياسي.
إيران ترفع سقف الشروط، لكن هل الفيفا مستعد يسمع؟ decision القرار مش رياضي بس سياسي بالكامل.
يا جماعة، الفريق تأهل بجدارة، وين حقهم يلعبوا؟ ما يصح يُحرموا بسبب خلافات حكومات.
شوفوا، السؤال عن الحرس الثوري كان تحقق أمني، مو استهداف شخصي. لكن الرد كان سياسي، وصعد الأمور. reaction رد الفعل كان متسرع شوي.
إذا ما سُمح لهم باستخدام العلم، فهذا تجاوز على السيادة. حتى لو كنا نختلف مع النظام، الفريق يمثل الدولة.
الرياضة بقت ساحة حرب جديدة... من يوم كانت ملعب للوحدة.
محد يقدر يمنع لاعب من وطنه. نحن نريد نلعب، نتنافس، ونرفع علم بلادنا. pride الفخر ما يُستأذن فيه.
الشرط الوحيد اللي يهم: سلامة اللاعبين. الباقي يمكن يُدار بالحوار، ما ينفع يضيع حلم جيل من اللاعبين.
كل المجموعات عندها تحديات فنية، بس المجموعة السابعة عندها تحديات دبلوماسية كمان. المباريات مش راح تكون سهلة.