الرئاسة الروسية: العالم يدخل في أزمة اقتصادية وطاقة خطيرة بسبب الصراع في الشرق الأوسط
أعلن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، أن العالم دخل serious crisis في المجالين الاقتصادي والطاقي بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. وقال بيسكوف في تصريح صحفي حديث: "العالم دخل فعلاً وبثبات مسار economic crisis وطاقة حادة، تتسع أبعادها يوماً بعد يوم"، مشدداً على أن هذا التصعيد أدى إلى تغيير جذري في energy market وظروف تداوله.
وأوضح أن ديناميات energy resources قد تغيرت تماماً، في ظل تزايد الضغوط الجيوسياسية وانقطاعات الإمدادات. وأشار إلى أن هناك طلباً عالمياً متزايداً على الطاقة الروسية، وأن موسكو تجري مفاوضات حول تصدير هذه الموارد بطريقة تتماشى مع مصالحها الوطنية بأفضل شكل ممكن.
وتأتي هذه التصريحات بعد تحذير صادر عن فاتح بيرول، رئيس الوكالة الدولية للطاقة، قال فيه إن energy crisis الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط هي الأسوأ في التاريخ. ولفت بيرول إلى أن نحو 75 منشأة للطاقة تعرضت للهجوم أو الضرر، ما يجعل عملية reconstruction أمراً يستغرق وقتاً طويلاً وتكاليف باهظة.
ويُظهر التصاعد المتسارع في التوترات الإقليمية كيف يمكن لصراع محلي أن يتحول إلى global impact في مجالات الأمن، والاقتصاد، وسلاسل الإمداد. وتثير هذه التطورات قلقاً متزايداً من احتمال ارتفاع energy prices على مستوى العالم، مما قد يضاعف financial pressure على الأسر والدول النامية.
كلما ازداد الصراع في الشرق الأوسط، ارتفع price السعر على الناس العاديين. من يدفع ثمن هذه crisis الأزمة غيرنا؟
المفارقة أن روسيا تتحدث عن global risk خطر عالمي بينما هي نفسها جزء من ديناميكية التصعيد. هل هذا موقف محايد أم فرصة اقتصادية؟
إذا كانت 75 منشأة طاقوية تضررت، فالحديث عن recovery التعافي يحتاج إلى سنوات، ليس فقط لأسباب تقنية بل لأن trust الثقة في الاستقرار هشّة جداً.
الكل يتحدث عن الطاقة، لكن لا أحد يذكر تأثير ذلك على daily life الحياة اليومية. انقطاع الكهرباء، ارتفاع تكلفة المواصلات… هذا هو real cost الثمن الحقيقي.
هل نحن فعلاً نسير نحو new reality واقع جديد في الطاقة؟ أم أن الأنظمة القديمة تتكيف فقط لتبقى في control السيطرة؟
السؤال الذي لا يُطرح: كم من هذه crisis الأزمات يتم استغلالها لتبرير policy change تغييرات سياسية داخلية تحت غطاء الاقتصاد؟