حاملة طائرات لينكولن تعبر بحر العرب وإيران تدعو لمحاسبة أمريكا على الحصار
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن عبرت بحر العرب، في تحرك يُنظر إليه على نطاق واسع كاستعراض military power ضد إيران، بينما تستمر واشنطن في فرض ما تصفه بـ"الحصار البحري" على الموانئ والسواحل الإيرانية لليوم الرابع على التوالي. لم تُفصح القيادة عن وجهة الحاملة، لكن مسارها من المحيط الهادئ وبحر جنوب الصين نحو southern entrance لمضيق هرمز يشير إلى تمركز استراتيجي دقيق بالقرب من واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم من حيث تدفق النفط.
في بيان نُشر على منصة إكس، نفت القيادة المركزية فرض أي حصار على مضيق هرمز نفسه، لكنها أكدت أن أكثر من 10 آلاف جندي و 12 سفينة و 100 طائرة تشارك في فرض الحصار على حركة السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها. ووفقًا للبيان، عادت 14 سفينة أدراجها خلال الساعات الـ72 الأولى من بدء التنفيذ، امتثالًا للحظر الذي أعلن عنه الرئيس السابق دونالد ترمب، ما يعكس pressure مباشرًا على الاقتصاد الإيراني وحركة التجارة.
من جهته، وصف السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني، الحصار بأنه "عمل عدواني صريح وغير قانوني"، مؤكدًا أنه انتهاك خطير لسيادة إيران ووحدة أراضيها. وخلال اجتماع الجمعية العامة، أشار إلى أن مواقف روسيا والصين، التي استخدمتا حق النقض ضد القرار المرتبط بالمضيق، كانت "مبررة وضرورية"، في إشارة إلى international support جزئي لطهران في الساحة الدبلوماسية. ودعا إلى محاسبة الولايات المتحدة على consequences هذا الحصار، محذرًا من تأثيره على السلام regional والدولي.
يأتي هذا التصعيد بعد فشل مفاوضات في إسلام آباد، انتهت الأحد الماضي دون التوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار بدأ قبل أسبوعين. كما يسبق الحصار الأمريكي بضعة أيام من قرار إيراني في مارس بـ"تقييد حركة الملاحة" في مضيق هرمز أمام سفن تابعة لما وصفتها بـ"الأعداء"، في رد على ما قالت إنها حرب أمريكية-إسرائيلية استمرت 40 يومًا. وبينما تصر واشنطن على أن naval movement تتم في إطار القانون الدولي، ترى طهران أن الإجراء يشبه piracy ، ويشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي.
الوضع في المنطقة يدخل مرحلة جديدة من التوتر، حيث تتقاطع فيها strategic interests كبرى. فمضيق هرمز لا يمر عبره سوى نحو 20% من النفط العالمي، ما يجعل أي تهديد لحرية الملاحة فيه مسألة تهم الاقتصاد العالمي بأكمله. ورغم النفي الأمريكي لاستهداف المضيق نفسه، فإن تمركز قوات بحرية وجوية بهذا الحجم قربه يولد risk تصعيد لا يمكن تجاهله، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لقدرته على منع الصراع قبل أن يخرج عن السيطرة.
الحصار هذا ما بس يأثر على إيران، بل على market prices أسعار السوق العالمية. نحن كمستهلكين راح ندفع الثمن من جيوبنا.
من المضحك أن تدعي أمريكا احترام القانون الدولي بينما تفرض blockade حصارًا غير معلن. هذا نفاق واضح، واستخدام القوة بدل الحوار يضعف international trust الثقة الدولية.
السؤال الأهم: هل هذا الحصار سيجبر إيران على التفاوض، أم سيقود إلى military response رد عسكري مباشر؟ لا ننسى أن الضغط الزائد يولد resistance مقاومة، وليس انكسارًا.
كضابط بحري متقاعد، أقول: تمركز حاملة الطائرات في هذا الموقع ليس عابرًا. إنه strategic move خطوة استراتيجية واضحة لإرسال رسالة قوية.
العالم كله يراقب، لكن لا أحد يتحرك بجدية. هذا الحصار يزيد tension التوتر يومًا بعد يوم، ونخشى أن تتحول الكلمات إلى صواريخ.
من يحمي حقوق المدنيين في هذه المعادلات؟ الحصار البحري يؤثر على الإمدادات الإنسانية، وليس فقط على السفن التجارية. هناك أرواح على المحك.