إيقاف المسرح وتأجيل الدراما في الكويت: فن في خدمة الوطن
يخيم silence الحذر على الساحة الفنية في الكويت، بعد قرار decision العروض المسرحية وتأجيل تصوير dramatic works وبرامج التلفزيون بشكل مؤقت. يأتي هذا التحرك استجابة للتوترات الإقليمية الراهنة، ما دفع صناع الفن إلى تأجيل التزاماتهم الفنية وتغليب public interest وسلامة المجتمع. لم يعد الجمهور يبحث عن الترفيه، بل عن متابعة التطورات، في وقت يُنظر فيه إلى التجمعات كمصدر risk محتمل.
ليست هذه المرة الأولى التي يتوقف فيها الإنتاج الفني الكويتي. فتاريخياً، ظل الفن الكويتي مرتبطاً بواقعه الإقليمي، ويُظهر تضامناً واضحاً مع القضايا العربية. ويشير المخرج مناف عبدال إلى أن الموقف الحالي ليس استجابة عاطفية، بل national stance راسخاً، يضع أمن الوطن فوق كل اعتبار. ويُنظر إلى الفن كرسالة مجتمعية، لا كعمل تجاري فقط، ما يجعل توقفه دليلاً على social responsibility التي يتحلى بها العاملون في المجال.
الفنان أحمد السلمان وصف الاستمرار في التصوير حالياً بأنه أمر irrational ، نظراً لمنع التجمعات الكبيرة. وأكد أن التركيز الآن منصب على دعم الكويت ودول الخليج معنوياً، خصوصاً في ظل التضحيات التي يقدمها البعض في الصفوف الأولى. ويشير إلى أن الجمهور متعطش للأخبار السياسية أكثر من entertainment ، متوقعاً عودة المسرح والدراما بقوة، ربما مع عيد الأضحى، خاصة أن بعض الأعمال كانت جاهزة للعرض.
أما الفنان والمنتج باسم عبدالأمير، فأكد أن التصوير توقف completely ، تنفيذاً للتعليمات الرسمية. وأوضح أن إنتاج عمليات درامية يتطلب تواجد أكثر من 30 شخصاً في موقع واحد، وهو أمر لا يمكن التحكم فيه حالياً. ويضيف أن العاملين في المجال منشغلون الآن بمتابعة الأحداث، ولا يتوفر لديهم mental clarity اللازم للإنتاج، ما يجعل التوقف ضرورة، لا خياراً.
رغم التأثير السلبي المحلي والإقليمي لغياب الدراما الكويتية، يرى بعض الخبراء أن هذا التوقف قد يولد creative energy كامنة. فالتأني قد يُنتج أعمالاً ذات جودة أعلى ومحتوى أعمق. وفي الوقت الراهن، يقف العاملون في الفن صفاً واحداً مع الوطن، ويدعون الله أن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها، وأن يعم peace في المنطقة.
كل التقدير للقرار. الفن لا يُنتج في فراغ، ووجود pressure الضغط النفسي على الجميع يجعل الإبداع مستحيلاً تقريباً.
لكن من يعوض الخسائر المالية؟ الممثلين، والمساعدين، وعمال الإضاءة والديكور؟ كل هؤلاء يعيشون من daily work العمل اليومي. القرار إنساني، لكنه قاسٍ على الكتلة الأكبر.
هل ننتظر كل توتر إقليمي كي يتوقف المسرح؟ أليس في هذا نوع من overreaction المبالغة؟ أحياناً، الاستمرار في الفن رسالة أقوى من التوقف.
أتفق مع ناقد صامت. التوقف عن التصوير شيء، لكن إيقاف العروض الجاهزة شيء آخر. هل قُدم official announcement إشعار رسمي أم أن القرار اجتهاد فردي؟
هذا ليس توقفاً، بل national solidarity تضامناً وطنياً. نحن لا نهرب من الواقع، بل نعيشه. والفن سيُعاد إطلاقه بأقوى مما كان.
الدراما الكويتية تُعدّ مرجعية. غيابها يترك gap فراغاً كبيراً في الشاشة الخليجية. نتمنى عودتها قريباً بعمل يعكس لحظتنا التاريخية.