التحالف الدولي لحل الدولتين يجتمع في بروكسل برئاسة سعودية أوروبية نرويجية لبحث سلام ما بعد حرب غزة
انعقد في بروكسل الاجتماع التاسع للتحالف الدولي لحل الدولتين، تحت رئاسة مشتركة من السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، في خطوة تهدف إلى بلورة مسار political بعد الحرب المدمرة في غزة. شارك في اللقاء ممثلون عن 83 دولة ومنظمة دولية، في إشارة إلى أن القضية الفلسطينية لا تزال تحظى بأولوية في international ، رغم تعدد الأزمات العالمية.
حمل الاجتماع شعار "كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة"، ما يعكس تركيزاً واضحاً على مرحلة ما بعد conflict ، وليس فقط وقف إطلاق النار. وبحسب بيان صادر عن المشاركين، أكدت authorities السعودية أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية يجب أن تكون مرتبطة بشكل لا ينفصم بمسار يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.
أشار مراقبون إلى أن الرئاسة الثلاثية السعودية-الأوروبية-النرويجية تعكس توازناً دقيقاً بين القرب الإقليمي، والدعم الغربي، والحياد التقليدي للنرويج في القضايا الفلسطينية. ورُصدت محاولات لتقريب وجهات النظر بين الأطراف العربية والغربية حول مفهوم security والسيادة، خصوصاً في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه إعادة إعمار غزة.
المحادثات ركزت أيضاً على بناء trust مؤسسية بين الفلسطينيين والمجتمع الدولي، عبر دعم مؤسسات الدولة الناشئة وتعزيز governance الرشيدة. وسط مخاوف من أن تؤدي الفراغات السياسية إلى تمدد instability في المنطقة، يسعى التحالف إلى تقديم نموذج عملي لحل سلمي قائم على الشرعية الدولية.
الحديث عن peace السلام بعد دمار غزة يحتاج إلى خطوات ملموسة، وليس مجرد بيانات.
الرئاسة السعودية تُظهر حراكاً دبلوماسياً جدياً، لكن السؤال: هل هناك commitment التزام حقيقي من إسرائيل؟
83 دولة حضرت، لكن أين تأثيرها على الأرض؟ هذا ما ينقصه كل هذه الاجتماعات.
ربط security الأمن بالمسار السياسي شرط ذكي. لا يمكن فصل الأمرين.
النرويج لها تاريخ في مثل هذه المبادرات، لكنها لم تُنجِح الكثير. هل الوضع اليوم مختلف؟
الحوكمة والثقة مهمان، لكن بدون funding تمويل كافٍ، لن يتحرك شيء في غزة.
المجتمع الدولي يتحدث كثيراً، لكن action الفعل يظل ضعيفاً في اللحظات الحاسمة.
التحدي الأكبر ليس في بروكسل، بل في تنفيذ أي اتفاق على أرض conflict الصراع.