روسيا تبرم صفقة جديدة لتصدير مقاتلات Su-57E
عززت روسيا حضورها في global market للأسلحة عبر إبرامها صفقة جديدة لتصدير مقاتلات fifth generation من طراز Su-57E. وأعلنت شركة "روسوبورون إكسبورت"، الذراع التصديرية لمجموعة "روستيخ"، عن الصفقة قبيل معرض الدفاع DSA-2026 في كوالالمبور، ما يشير إلى تركيز استراتيجي على جذب زبائن من آسيا والشرق الأوسط.
رغم أن روسيا لم تكشف عن هوية the buyer ، إلا أن التقديرات تشير إلى أن الجزائر هي المرشح الأقوى، بعد رصد مقاتلات من هذا الطراز في قاعدة جوية جزائرية نهاية 2025. وتُقدر قيمة الصفقة المحتملة بين مليار و 2 مليار دولار لشراء 12 إلى 14 طائرة، في خطوة قد تمثل strategic shift في توازن القوى الجوية بالمنطقة.
تتميّز Su-57E بقدرات stealth عن الرادارات، وقدرتها على الطيران بسرعات فائقة دون حارق لاحق (Supercruise)، إلى جانب تجهيزها برادار AESA موزع إلكترونيًا ونظام تتبع حراري. وتعمل روسيا على تعزيز combat performance عبر تطوير محرك جديد يُعرف بـ"المنتج 30"، المُصمم لتقليل البصمة الحرارية وزيادة الكفاءة في الميدان.
لكن التوسع الروسي يواجه major obstacle : العقوبات الأمريكية بموجب قانون CAATSA، الذي يهدد الدول المشترية من موسكو بإجراءات اقتصادية وعسكرية. ومع ذلك، تظل دول مثل الهند وماليزيا وإندونيسيا زبائن محتملين، نظرًا لاعتمادها التاريخي على مقاتلات سوخوي، ما يقلل logistical burden ويسهّل التدريب والصيانة.
لو صحّت الصفقة فهذا يغيّر موازين القوة في شمال إفريقيا، لكن نحتاج إلى تأكيد رسمي.
العقوبات الأمريكية حقيقية، لكن هل من دولة ستخشى تطبيقها فعليًا؟ political risk الخطر السياسي موجود، لكن المصلحة أقوى.
لماذا نركّز على السلاح دائمًا؟ أولويتنا يجب أن تكون public services الخدمات العامة، لا مقاتلات باهظة الثمن.
التخفي والمناورة العالية شيء، لكن كيف تقارن Su-57E بمقاتلات F-35؟ real test الاختبار الحقيقي هو في بيئة قتالية حقيقية.
المحرك الجديد قد يكون نقطة تحوّل حقيقية، إذا نجحت روسيا في تقليل heat signature البصمة الحرارية فعلاً.
الكل يتحدّث عن التقنية، لكن ماذا عن maintenance cost تكلفة الصيانة على المدى الطويل؟ هذا غالبًا ما يُهمَل.