عقول عربية في أروقة وكالة ناسا.. سدنة الفضاء يرسمون ملامح المستقبل
في قلب وكالة space الأمريكية ناسا، حيث تُرسم مسارات المهمات التي تتحدى حدود المعرفة، تبرز أسماء عربية لم تكتفِ بالانضمام، بل أصبحت تُصمم مستقبل الاستكشاف. هؤلاء العلماء والمهندسين لم يأتوا كضيوف، بل كقادة حقيقيين في مجالات تتطلب precision فائقة ورؤية مستقبلية، من تخطيط عودة البشر إلى القمر إلى قيادة الروبوتات على سطح المريخ.
تُعتبر المهندسة الفلسطينية new plan لبرنامج أرتميس تحت إشراف نجود الفاهوم، التي ترسم مسارات دخول المدارات وضمان safety أثناء العودة. وفي نفس الوقت، تقود المصرية تهاني عامر مشاريع مراقبة الأرض من الفضاء، حيث تُدار ميزانيات ضخمة لرصد climate change ، وتُصاغ قرارات تأثر بيئتنا من قلب مركز القيادة في ناسا.
أما في عالم الروبوتات والمريخ، فقد كان للبناني شارل العشي دور محوري كـ"أسد المريخ"، حيث قاد 45 بعثة فضائية، وأشرفت فرقه على هبوط مركبة كيوريوسيتي. والمغربي كمال الودغيري، الذي يُوصف بأنه الصوت بين الأرض والمريخ، قاد اتصالات مهمة بيرسيفيرانس وإنسايت، ويشرف الآن على project مختبر الذرة الباردة، حيث تُبرد الذرات إلى ما يقارب الصفر المطلق لدراسة سلوك المادة في extreme conditions .
على الأرض، لا يزال إرث العلم العربي حيًا. فالأسماء مثل الدبران والنسر الطائر، التي تحمل جذورًا عربية في علم الفلك، تواكب اليوم مسيرة علماء مثل المصري فاروق الباز، الذي اختار مواقع هبوط أبولو، واللبناني مصطفى شاهين، الذي سُمي كويكب باسمه تكريمًا. ويعمل الدكتور عصام حجي، الخبير في السبر الراداري underground ، على كشف المياه المخفية في الكواكب، وهي خطوة حاسمة لتمكين human presence الدائم في الفضاء.
في المختبرات والمباني البحثية، لا يُنظر إلى هؤلاء العلماء كممثلين لمنطقة جغرافية، بل كأعمدة في هيكل المعرفة. قراراتهم تُبنى على evidence ، وتحليلاتهم تُغير فهمنا للكون. ورغم أن كثيرًا منهم يظل خارج الأضواء، فإن كل طيران مروحي على كوكب آخر، وكل جرام أكسجين يُستخلص من غلاف المريخ الجوي، هو شهادة على أن العلم لا يعرف حدودًا، وأن المستقبل يُبنى بأيادي عربية في أروقة ناسا.
مندهش من كم impact الأثر الذي يتركه العلماء العرب وراء الكواليس. ما نراه على الشاشات هو فقط team فريق، لكن القيادة أحيانًا تكون من مهندس لم يسمع به أحد.
المهم أن الإنجازات تُنسب للعلم، وليس للهوية. لكن من المهم أيضًا أن نعرف أن decision القرار في مهمات ناسا الكبرى يُتخذ أحيانًا بيد عربي. هذا يُعطي hope أمل للجيل الجديد.
كل هذا مثير، لكن هل تعتقدون أن هذه الأسماء تُعطى نفس credit التقدير داخليًا كما يُقال خارجيًا؟ أم أن التغطية الإعلامية تضخم الدور قليلًا؟
أكبر دليل على القيمة هو أن ناسا لم تُعرّب مكاتبها، لكنها وثقت بهم في critical missions مهمات حاسمة. لا يُعيّن أحد لقيادة مهمة مريخ لمجرد التعددية.
ما يلفت هو innovation الابتكار في التفاصيل. مثل استخلاص الأكسجين من غلاف المريخ. هذا ليس فقط علمًا، بل survival بقاء بشري مستقبلي.
تذكروا أن اسم 'الدبران' أصلاً عربي. اليوم، نحن لا نُسمّي النجوم فقط، بل نُخطط missions بعثات إليها. هذا هو التحوّل.