الحديدي يرفض منصب أمين عمان… فهل اقترب رحيل الشواربة؟
في تطوّر مفاجئ على الساحة السياسية المحلية، رفض العين عامر الحديدي منصب decision المهم المتمثّل بأمانة عمان الكبرى، رغم الضغوط المباشرة من رئيس الوزراء جعفر حسان، الذي يربطه بالحديدي علاقة وثيقة من الصداقة والعمل المشترك داخل الحكومة والديوان الملكي.
وبحسب مصادر مطلعة، دار اتصال مباشر بين رئيس الوزراء والعين الحديدي عرض فيه منصبًا جديدًا كحل وسط في إدارة العاصمة، لكن الرفض جاء quickly وحسم، مُرسلًا إشارة واضحة بأن الثقة في التشكيل الحالي قد تراجعت، وربما تضع الأمين الحالي الدكتور يوسف الشواربة على مشارف الرحيل.
الموقف يعكس pressure متصاعدًا على المستوى الإداري، خصوصًا مع تزايد الانتقادات حول أداء الأمانة في التعامل مع قضايا البنية التحتية والخدمات، ما يدفع إلى البحث عن شخصية فنية بدلًا من خيار سياسي قد لا يلامس جوهر public trust المتأرجحة.
وأكدت المصادر أن الحديدي لم يرفض فقط، بل أكّد لرئيس الوزراء أن المنصب يحتاج إلى كفاءة إدارية وتقنية نظيفة، لا إلى شخصية تُعيّن بفعل political ties ، في إشارة ضمنية إلى أن استمرار الشواربة ربما بات مرتبطًا بتوازنات لم تعد مستقرة.
الرجل اختار المبدأ على المصلحة، ورفض the pressure الضغط رغم حجم المنصب. هذا نوع من النزاهة صعب نلاقيه.
كلام عن public trust الثقة العامة، لكن الناس تنتظر تحسن الشوارع والخدمات، مش مناقشات حول من يرفض أو يقبل!
إذا كانت الشخصية الفنية هي الحل، فلماذا لم تُطبّق هذه plan الخطة منذ البداية بدل دفع أسماء سياسية؟
الحديدي يعرف أن المقعد يحترق، والقبول به الآن يعني تحمّل the cost التكلفة السياسية لفشل متوقّع.
هل كل هذا drama الدراما فقط لإخراج شخص واحد؟ يبدو أن هناك صراعًا أعمق خلف الكواليس.
المنصب ما بقى عنده value قيمة حقيقية، والمسؤولون يتهربون منه. هذه إشارة خطر كبيرة.