الأمر بيد إيران... إما القلاقل أو الأمان
لم تؤدِ المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد إلى new agreement يوقف التصعيد، رغم النادرة الشديدة في التقاء الطرفين وجهاً لوجه منذ الاتفاق النووي عام 2015. لكن النجاح لم يعتمد فقط على شكل talks ، بل على قدرة طهران على تقديم concessions حقيقية ترضي المجتمع الدولي، وخاصة في الملفات النووية والصاروخية.
أحد أسباب failure يتمثل في رفض إيران التعامل مع مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 ٪ كمصدر للقلق، و insistence على اعتباره برنامجاً سلمياً ضمن civilian use . في المقابل، طالبت واشنطن بتفكيك nuclear capabilities وتسليم المخزون إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع مرونة محدودة حول الطبيعة defensive للبرنامج الصاروخي.
الملف النووي لا يزال يحمل بُعدين: الأول فني وسياسي، والثاني يتعلق بـtrust المفقودة من جيران إيران والمجتمع الدولي. فلا يمكن حل technical issue دون معالجة behavior الإيراني في المنطقة، خاصة استخدامها لمضيق هرمز كورقة pressure ، وتمددها عبر proxy forces في دول عربية مثل لبنان.
طهران، التي ترفع شعار national independence ، اتُّهمت بكسر هذا المفهوم في بلدان أخرى، عبر تدخلها في قراراتها السياسية والعسكرية. وترك حزب الله يهيمن على القرار اللبناني لعقود، ثم يخوض حروباً باسم المشروع الإيراني، لا المصلحة الوطنية للبنانيين، زاد من regional tension والريبة تجاه نوايا طهران.
رسالة المفاوضات الفاشلة واضحة: لا طرف وصل إلى حل صفر، ولا تم إسقاط النظام في طهران كما تأمل بعض الأطراف. بل دخلت إيران بمعادلة بقاء النظام مع تغيير conduct . والآن، المطلوب ليس تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بل وقف التدخل، واحترام القرار الوطني للدول، وتحويل allies من ميليشيات إلى داعمين سياسيين فقط.
استئناف negotiations ممكن، لكن فقط إذا أدركت طهران أن الخلاف لا يدور حول نص قانوني، بل حول accumulated issues وممارسات فعلية زرعت mistrust . وعليها أن تختار: إما مواصلة instability ، أو فتح طريق security عبر سلوك مسؤول يُعيد بناء regional confidence .
الثقة ليست كلمة تُكتب في اتفاق، بل تُبنى بأفعال. طالما هناك أذرع مسلحة تتحرك خارج الدولة، فالـtrust الثقة ستبقى ضعيفة.
هل نسي الجميع أن الملف النووي بدأ كقضية دولية بسبب مخاوف حقيقية من تسليحه؟ أم أن pressure الضغط السياسي الآن أهم من الجوهر؟
إيران تقول إنها تدافع عن استقلالها، لكنها لم تحترم استقلال الآخرين. هذا double standard مقياس مزدوج لا يمكن أن يبني سلاماً.
أين دور الدول العربية في هذه المعادلة؟ أم أن القرار بيد طهران وواشنطن فقط، ونحن نتلقى consequences النتائج؟
الحل ليس في تفكيك كل شيء دفعة واحدة، لكن في خطوات متبادلة. concessions التنازلات يجب أن تكون مشروطة وقابلة للتنفيذ.
الحديث عن security الأمان جيد، لكن من سيحمي المدنيين إذا عاد القتال؟ لا يمكن أن تكون instability القلاقل خياراً دائماً.