تقارير إسرائيلية: تل أبيب وواشنطن تستعدان لإعادة الحرب على إيران
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن كلاً من تل أبيب وواشنطن يُجريان استعدادات مشتركة لاحتمال استئناف the war على إيران، في خطوة تأتي وسط توقعات بفشل الجولة الثانية من the negotiations المزمع عقدها في إسلام آباد. ورغم أن العاصمة الباكستانية تستعد لاستضافة محادثات critical يوم الأربعاء، إلا أنه لم تصدر حتى اللحظات الأخيرة أي تأكيدات رسمية حول مشاركة الوفدين الإيراني والأمريكي.
وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي يعيش حالة alert قصوى، استعداداً لاحتمال عودة the campaign العسكرية، بينما تواصل القوات الأمريكية تعزيز وجودها في منطقة الشرق الأوسط. ونقلت قناة 13 الإسرائيلية عن مسؤولين أن هناك ترتيبات جارية لمشاورات ليلية في البيت الأبيض، دون الكشف عن مضمونها، في وقت تُسرّب تفاصيل عن موافقة واشنطن وتل أبيب على أهداف محددة للضربات الجوية، تشمل infrastructure ومرافق energy في أنحاء إيران.
في السياق نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية قبل دقائق من انتهاء وقف إطلاق النار عن فرض new sanctions على 14 شخصاً وشركة متهمة بمساعدة طهران في تهريب weapons ومكوناتها. وتشمل العقوبات أهدافاً في إيران وتركيا والإمارات، وتركز على كيانات متورطة في نقل طائرات أو معدات عسكرية، في محاولة لعرقلة جهود إيران لإعادة بناء ترسانتها من ballistic missiles .
كما كشفت مصادر مطلعة أن التحضيرات شملت تدريبات مشتركة للقوات الجوية، منها مناورات fighter jets وعمليات التزود بالوقود جواً في مناطق متفرقة من الشرق الأوسط. وفي بريطانيا، أجرت القوات الأمريكية تدريبات باستخدام قاذفات من طراز "بي 2"، في إشارة إلى جاهزية عسكرية متقدمة. ويُنظر إلى هذه الخطوات على أنها وسيلة لزيادة pressure على النظام الإيراني للقبول بالتخلي عن برنامجها النووي ومخزونها من اليورانيوم المخصب.
العقوبات الجديدة تضرب الاقتصاد الإيراني لكنها لا تمنع the regime النظام من المضي قدماً في مشروعه النووي
كل هذا التأهب العسكري بينما المفاوضات لم تنطلق فعلياً بعد. أين the diplomacy الدبلوماسية الحقيقية؟
فرض العقوبات قبل انتهاء الهدنة بدقيقات؟ هذا ليس ضغط، هذا استفزاز محسوب
التدريبات الجوية في بريطانيا تظهر أن the scale المدى الجغرافي للرد المحتمل أوسع مما نظن
الحديث عن تدمير البنية التحتية للطاقة يعني معاناة مباشرة للمدنيين. من يحسب the cost التكلفة الإنسانية؟
واشنطن وحليفتها تضغطان عسكرياً واقتصادياً، لكن هل هذا كافٍ لإجبار إيران على التفاوض بشروطهما؟
استهداف شركات في الإمارات وتركيا يزيد من تعقيد التوتر الإقليمي ويهدد باشتباك غير مباشر
السؤال الأهم: ماذا لو رفضت إيران التفاوض تحت the threat التهديد؟ إلى أين ستتجه الأمور حينها؟