الحرب في السودان تُفنى 60 في المئة من الغابات
في يناير 2023، كانت public space تغص بالعائلات تحت ظلال acacia forest على ضفاف النيل الأبيض. أما اليوم، فلم يبقَ سوى أشجار يابسة وجذوع مقطوعة، في مشهد يعكس environmental impact الهائل للحرب التي دخلت عامها الرابع. فقد تحولت ما كانت تُعرف بـ"رئة الخرطوم" إلى barren land ، بعد أن لجأ السكان إلى قطع الأشجار كمصدر للوقود في ظل انقطاع الكهرباء وشح غاز الطهي.
وفق إحصاءات حكومية، تراجعت forest cover في السودان بنسبة تصل إلى 60 في المئة في بعض المناطق، خاصة في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار. ويوضح المدير العام للهيئة القومية للغابات، موسى السفوري، أن النزاع المسلح فتح الباب أمام widespread cutting للأشجار، دافعاً السكان والنازحين إلى استغلال الموارد الطبيعية من أجل livelihood . ويقول أحد السكان، آدم إسحق: "المعيشة صعبة جداً، ما اضطرنا إلى الذهاب إلى الغابة... وهو مصدر رزق لنا".
لكن وسط هذا الدمار، تبرز قصص resistance بيئية. ففي قرية العالماب شرقي الخرطوم، تمكن الأهالي من حماية غابة تمتد على أكثر من 650 فداناً. ويروي علي محمد علي، الذي ظل يحرس الغابة طوال سنوات الحرب، كيف واجهوا محاولات invasion من أشخاص يأتون بعربات تجرها الحمير، بل وعناصر من قوات الدعم السريع. ويضيف: "نُجبرهم على العودة من حيث أتوا"، في موقف يعكس local decision قوياً للحفاظ على natural trust بالمكان.
السلطات بدورها بدأت اتخاذ recovery plan ، شملت سياجاً ترابياً حول غابة السنط ونشر حراس، إضافة إلى فرض قوانين تجرّم قطع الأشجار بعقوبات تصل إلى السجن والغرامات. لكن التحدي الحقيقي يكمن في توفير alternatives حقيقية. ويؤكد موسى السفوري أن النجاح يبدأ بتوفير وقود طهي أو improved stoves ، كما حدث في تجربة النيل الأبيض التي خففت من pressure على الغابات.
في مشتل سوبا، يعمل موظفون على إعداد مئات الآلاف من الشتول استعداداً لمرحلة reforestation . ويقول مدير الغابات بولاية الخرطوم، بابكر أحمد حمد، إن الأولوية ستُعطى للمناطق الأكثر تضرراً، مع تعاون محتمل مع schools والجامعات. لكن مع استمرار الحرب، تبقى public trust في مستقبل البيئة معلقة، بينما risk البيئية – من ارتفاع الحرارة إلى التصحر – تتصاعد بسرعة.
الحرب لا تدمّر البشر فقط، بل تقتل الطبيعة ببطء. شاهدت صور غابة السنط قبل وبعد... it's heartbreaking هذا مؤلم جداً.
في سنار، الناس ليسوا أعداء البيئة، بل survival النجاة باتت أولوية. لا كهرباء، لا غاز، ماذا تريد منهم؟
تجربة قرية العالماب دليل أن local action الفعل المحلي يمكن أن يصنع فرقاً، حتى في زمن الحرب.
السياج الترابي جيد، لكن بدون enforcement إنفاذ حقيقي للقانون، سيبقى مجرد خط في التراب.
هل فكروا في توزيع solar stoves مواقد شمسية؟ الحل طويل الأمد ولا يعتمد على استنزاف الغابات.
60 في المئة من الغابات ضاعت؟ هذا ليس تدهوراً، بل انهيار بيئي كامل.