«رد إيجابي» من «حماس» في القاهرة قد يؤدي إلى اتفاق قريب
أكدت مصادر من حركة the resistance الفلسطينية أن وفدها في القاهرة قدّم رداً إيجابياً على مقترح وسطاء مصريين وأمميين لتعديل خطة تنفيذ اتفاق وقف النار، في تطوّر قد يُقرب التوصل إلى a breakthrough بعد أشهر من الجمود. ويأتي الرد بعد مشاورات داخلية واسعة شملت الأجنحة العسكرية والمدنية، وأفضت إلى a consensus نادر على دعم المقترح، شريطة تعديلات تضمن التزام إسرائيل ببنود المرحلة الأولى قبل أي تقدّم في المرحلة الثانية.
تركز الخلاف حول التسلسل الزمني للتنفيذ: ففي حين تطلب الفصائل الفلسطينية تنفيذ التزامات إسرائيل أولاً، خاصة فيما يخص humanitarian aid وإدخال الشاحنات، تضغط الولايات المتحدة وإسرائيل نحو الانتقال السريع إلى disarmament ، وهو الطلب الذي ترفضه الحركة ما لم تُطبَّق التزامات الطرف الآخر. وبحسب مصادر مطلعة، فإن وفد حماس عاد إلى القاهرة بدعم من كتائب القسام، ووافق على التفاوض حول المرحلة الثانية، لكنه رفض وثيقة موقعة مسبقاً تُلزم الحركة بنزع سلاحها دون ضمانات متبادلة.
وأشار مصدر قيادي إلى أن الحركة لا تمانع تقصير المدة المخصصة للمرحلة الثانية من 8 إلى 3 أو 4 أشهر، شريطة بدء عمل لجنة الإدارة في غزة فوراً وتولي ملفات الإغاثة والإعمار. وتشير التفاصيل إلى أن اللجنة، التي عيّنت أفراداً لمساعدتها، لا تزال تواجه obstacles في الدخول بسبب الرفض الإسرائيلي والقيود المفروضة على عملها، رغم جهود الوسطاء لتسهيل مهامها.
ويُنظر إلى دعم كتائب القسام الداخلي كعامل حاسم في تغيير الموقف التفاوضي، ما يعكس رغبة جادة في حل واقعي يخفف معاناة السكان. ويعتمد الوسطاء الآن على ضغط دبلوماسي مكثف لدفع إسرائيل نحو قبول التوازن في التنفيذ، في ظل توقعات بأن تكون الخطوة النهائية بيد حكومة الاحتلال، التي لم تُبدِ بعد موقفاً رسمياً مرنًا يوازي التطور في مواقف الفصائل.
الدعم الإنساني أولوية مطلقة، لكن بدون ضمانات حقيقية، the aid الإغاثة ستصبح مجرد ورقة ضغط.
يبدو أن the resistance المقاومة بدأت تدرك أن السلاح وحده لا يبني مدنًا، لكن الثقة مفقودة في النوايا الإسرائيلية.
كل مرة نقترب من اتفاق، تظهر new conditions شروط جديدة. متى ينتهي هذا الدوران في مكان واحد؟
لو كانت لجنة الإدارة قادرة على العمل فعلاً، لكانت غزة في حال أفضل منذ سنوات.
السؤال الأهم: من يضمن أن the disarmament نزع السلاح لن يُستخدم كذريعة لاستمرار الحصار؟
التقدم في المفاوضات ملحوظ، لكن الامتحان الحقيقي سيكون في التنفيذ، وليس في الوثائق.