عضو أميركي: رفع العقوبات عن إيران مشروط بتخليها عن طموحاتها
في موقف متشدد يعكس استمرار الضغوط الأميركية على طهران، أكد داريل عيسى، عضو لجنة foreign affairs بمجلس النواب الأميركي، أن رفع العقوبات عن إيران يبقى مستحيلا ما لم تتخلَ طهران عن ambitions النووية والإقليمية. جاء حديثه خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة الجزيرة، حيث ربط صراحة بين تخفيف sanctions وسلوك النظام الإيراني، مشددًا على أن واشنطن لن تقدم تنازلات دون تغيير جوهري.
وأوضح عيسى أن الإدارة الأميركية، بغض النظر عن انتماء الرئيس، ترى في هذه policy ضرورة استراتيجية لحماية الأمن القومي، مضيفًا أن أي relief في الإجراءات العقابية يجب أن يقابله التزام كامل من إيران بعدم تطوير قدرات نووية يمكن تحويلها إلى weapons . ووصف طموحات طهران بأنها تهدد الاستقرار في الشرق الأوسط وتضعف trust الدولية بتعهداتها.
يُعد هذا التصريح امتدادًا لنهج برلماني متشدد في الكونغرس، حيث يحظى ملف إيران بدعم حزبي واسع، خصوصًا في لجنة legislative body التي تملك نفوذًا قويًا في صياغة السياسات الخارجية. ويُنظر إلى مثل هذه التصريحات باعتبارها رسالة واضحة قبل أي مفاوضات محتملة، تهدف إلى رفع pressure على النظام الإيراني وتحديد شروط negotiations مسبقًا.
الردود الأولية من طهران لم تتأخر، حيث وصفت التصريحات بأنها «غير بنّاءة» وتُظهر استمرار العقلية hostile تجاه إيران. في المقابل، أشار مراقبون إلى أن الموقف الأميركي قد يُعقد جهود الدبلوماسية، خصوصًا في ظل تغيرات إقليمية سريعة ومحاولات إعادة التوازن في علاقات القوى. ويتساءل البعض: هل هذه stance تحمي المصالح الأميركية أم ترسخ الجمود في العلاقات؟
كلام واضح، لكن هل العقوبات حقًا غيرت سلوك إيران؟ أم زادت من معاناة الشعب فقط؟ cost السعر البشري يدفعه المدنيون، وهذا ما نتجاهله.
النظام الإيراني لن يتخلَ عن ambition طموحاته تحت الضغط، هذا واقع. السياسة الأميركية تكرر نفس الأخطاء دون تقييم impact النتائج.
عيسى يتحدث بلهجة political body السلطة التشريعية، لكن هل يملك التأثير الحقيقي على القرار؟ أحيانًا تكون التصريحات مجرد posture موقف للتصوير الداخلي.
الثقة؟ من سيبدأ ببناء trust الثقة أولًا؟ كل طرف ينتظر من الآخر التحرك، والمنطقة تدفع الثمن.
العقوبات تُفرض باسم الأمن، لكنها غالبًا ما تُستخدم كأداة pressure ضغط سياسية. السؤال: هل هدفها التغيير أم التصعيد؟
الشرق الأوسط لا يحتمل مزيدًا من tension التوتر. نحتاج إلى دبلوماسية جادة، لا إلى خطابات ترفع stakes الرهان دون خطة واضحة.