6 نقاط شائكة.. لماذا فشلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية بإسلام آباد؟
بعد 21 ساعة من the negotiations المباشرة في إسلام آباد، غادر الوفدان الإيراني والأمريكي باكستان بدون اتفاق، في تأكيد على عمق the gaps بين البلدين، رغم التوقعات الكبيرة التي رافقت الجولة كفرصة لإنقاذ هدنة هشة، أعقبت حرباً استمرت 40 يوماً بين إيران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، خلّفت آلاف القتلى والجرحى وامتد تأثيرها إلى عدة دول في المنطقة.
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الهدف الأساسي من المحادثات كان رؤية التزام واضح من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، أو حتى تطوير القدرات التي تُمكّن من تصنيعه بسرعة. وأضاف أن الولايات المتحدة لم ترَ أي fundamental commitment من الجانب الإيراني، واصفاً الفشل بأنه خبر أسوأ لإيران من أمريكا، معتبراً أن وفده بذل maximum effort للتوصل إلى اتفاق بـ"نية حسنة".
من جهته، انتقد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عدم قدرة الوفد الأمريكي على gain trust ، مشيراً إلى أن جدار distrust بين البلدين عمره 77 عاماً، وزادت من حجمه الهجمات الأمريكية على إيران خلال أقل من عام، مرتين، في أثناء مفاوضات سابقة. وأكد أن كسب public trust أمر صعب، لكنه مسؤولية واشنطن، مضيفاً أن أمريكا "مديونة" للشعب الإيراني وعليها تعويض ما فات.
وبحسب مصادر أمريكية، ركزت الخلافات على ست نقاط حرجة: إنهاء تخصيب اليورانيوم، وتفكيك المنشآت النووية، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، ووقف دعم regional proxies ، وفتح مضيق هرمز بالكامل، والإفراج عن الأرصدة المجمدة. أما إيران، فاعتبرت أن المطالب الأمريكية ترقى إلى excessive demands ، خاصة تلك التي تمس بسيادتها على المضيق وتسلب the right في التخصيب النووي، وتطالب بحصة من عوائده.
وأضاف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن double standards الأمريكية كانت العقبة الرئيسية، معتبراً أن واشنطن تصر على مطالب تتعارض مع international law . في المقابل، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الطموحات النووية الإيرانية هي السبب الحقيقي للفشل، مكرراً تهديدات بـ"القضاء على إيران"، وأعلن عن فرض immediate blockade على مضيق هرمز، ما يهدد بتصعيد جديد.
رغم الفشل، وصف مسؤولون أمريكيون المحادثات بأنها خطوة أولى إيجابية، أعادت فتح diplomatic channel ، مؤكدين أن الدبلوماسية عملية تدريجية. وعبّروا عن تقديرهم لدور باكستان في facilitation ، مشيرين إلى أن مسؤولية التوصل إلى اتفاق لا تزال تقع على عاتق البلدين، وليس على الوسيط.
من الصعب كسب trust الثقة بعد 77 سنة من الخيانة، لا يمكن أن نتوقع من إيران أن تثق بمن هاجمها أثناء المفاوضات.
الحصار على مضيق هرمز؟ هذا ليس تهديداً فقط، بل economic risk خطر اقتصادي على العالم كله، النفط سيرتفع فوراً.
أمريكا تتحدث عن peace السلام لكنها تفرض حصاراً وتهدد بالقضاء على دولة، هذه double standards معايير مزدوجة بعينها.
النقطة الأهم: من سيراقب تنفيذ أي future agreement اتفاق مستقبلي؟ بدون آليات ضمان، كل حديث عن تفاوض مجرد تمثيل.
إيران تريد السيطرة على المضيق وفرض رسوم؟ هذا أيضاً يخلق new pressure ضغطاً جديداً على الشحن العالمي، لا أحد يربح.
هل فعلاً ترمب جاد في التهديد بالقضاء على إيران؟ أم أن هذا مجرد political pressure ضغط سياسي لاستخدامه في الداخل؟