السلطات الإيرانية تسعى لاستعادة الحياة الطبيعية بعد أسابيع من القصف
في ظل وقف إطلاق نار هش، تسعى السلطات الإيرانية إلى إظهار عودة الحياة الطبيعية بعد أسابيع من airstrikes المدمر الذي خلف آلاف القتلى، بينهم عشرات التلميذات في مدرسة للبنات. فتحت المقاهي والمطاعم ومراكز التسوق أبوابها، وتجمع الشبان في الحدائق، لكن هذه الصورة الهادئة تخفي deep concerns بشأن ما سيحدث بعد انتهاء التهدئة.
المفاوضات المباشرة الأولى بين إيران والولايات المتحدة منذ سنوات، والتي جرت في إسلام آباد، لم تُفضِ إلى اتفاق. ومع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن مبعوثيه سيتوجهون إلى باكستان لاستئناف talks . لكن كثيراً من الإيرانيين داخل البلاد يشككون في نوايا النظام وواشنطن، ويخشون من أن أي اتفاق سيؤدي إلى مزيد من pressure الداخلي بدل إنهاء المعاناة.
قالت فريبا (37 عاماً)، التي شاركت في احتجاجات يناير: "ستنتهي الحرب، لكن عندها ستبدأ مشاكلنا الحقيقية مع النظام". يشعر كثير من الناس أن النظام، الذي نجا من الهجوم العسكري، سيعوّض خسائره بحملة قمع جديدة ضد المدنيين. ويتساءل آخرون: لماذا لم تُقدَّم مساعدات حقيقية للإيرانيين، رغم وعود ترمب السابقة؟ الثقة العامة في أي حل سياسي تتآكل بسرعة.
على الرغم من تراجع القيود على الزي في بعض الأماكن، مثل مشاهد النساء غير المحجبات في مقاهي طهران، لا يزال الخوف من الردة فعل المستقبلية قوياً. قال أرجانج، أب لطفلين: "بمجرد التوصل إلى سلام مع واشنطن، سيزداد الضغط 100 في المائة". يرى محللون أن النظام لن ينهار، لكنه قد يزيد من control على الداخل بعد تخفف الضغط الخارجي.
الحرب عمقت الانقسام بين الإيرانيين، لكنها لم تُقدِّم خيارات حقيقية للتغيير. قال حسين رسام، محلل سياسي إيراني مقيم في بريطانيا: "هذه لحظة حاسمة. لا مكان يذهبون إليه". ويحذر آخرون من أن الاستياء المتراكم، رغم هدوئه الآن، يشبه ناراً تحت الرماد قد تشتعل في أي لحظة.
المشكلة ليست في وقف إطلاق النار، بل في أن people الناس لا يثقون بأن النظام سيسمح بحياة حرة بعد انتهاء الضغط الخارجي.
كل مرة نسمع فيها عن مفاوضات، تعود الأمور إلى نقطة الصفر. متى ستتحول talks المحادثات إلى فعل حقيقي؟
لاحظت أن التقرير لم يذكر تأثير العقوبات على economy الاقتصاد بشكل كافٍ. هذا جانب أساسي من المعاناة اليومية.
النساء اللواتي خرجن دون حجاب خلال التهدئة يدرن الآن ظهرهن للشارع. الخوف لا يزال حياً، والحرية هشّة مثل زجاج.
هل فعلاً تعتقدون أن واشنطن تهتم بحياة ordinary people الناس العاديين؟ أم أن كل شيء مجرد حسابات استراتيجية؟
النار تحت الرماد تعبر بدقة عن ما نشعر به. لا أحد يتكلم، لكن الغضب موجود.