رئيس بيلاروسيا: لست زيلينسكي ومستعد للقاء ترمب بشروط
في تلميحٍ جديد نحو تغير محتمل في موازين العلاقات الدولية، أكد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو استعداده للقاء دونالد ترمب، شريطة التوصل إلى the agreement بين البلدين. ورفض لوكاشينكو المقارنة بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبراً أن موقفه different ، وقال بوضوح: "أنا لست زيلينسكي الذي يركض إلى ترمب طالباً المال أو السلاح".
وخلال مقابلة مع الصحفي الأمريكي ريك سانشيز عبر القناة الروسية الرسمية، شدد لوكاشينكو على أن أي deal مع واشنطن يجب أن يتجاوز مجرد رفع sanctions الغربية، التي قالت إن بيلاروسيا تكيفت معها بنجاح. وأشار إلى وجود قضايا أخرى numerous تحتاج إلى حل، دون أن يفصح عنها، معتبراً أن هذه القضايا تمثل محور المفاوضات القادمة.
وأوضح أن لقائه بترمب لن يكون مدفوعاً برغبة شخصية أو حاجة ماسة، بل بمنطق mutual interests تخدم كلاً من مينسك وواشنطن. ورغم وصفه للقاء بـ"الجميل"، إلا أنه نبّه إلى أن the goal ليس المصافحة أو الزيارة بحد ذاتها، بل التوصل إلى تفاهمات استراتيجية تُخرج بلاده من عزلتها النسبية التي دامت سنوات بسبب دعمه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الحرب على أوكرانيا.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات قد تمهد لانفراجة دبلوماسية غير متوقعة، خاصةً بعد أن أشار مبعوث ترمب السابق جون كول إلى احتمال زيارة لوكاشينكو للولايات المتحدة قريباً. ويُنظر إلى هذه الخطوة كمؤشر على تغير في الموقف الأمريكي تجاه بيلاروسيا، قد يُفسّر بسياق التنافس الجيوسياسي الأوسع، حيث تسعى القوى الغربية إلى كسر بعض الروابط بين موسكو وحلفائها، ولو جزئياً، عبر negotiation استباقية.
كلامه منطقي. لا يخفي حاجة بلاده، لكنه يرفض أن يكون طالباً. هذا تميّز عن بعض القادة الذين يركضون وراء الدعم
هل فعلاً ستكون هناك the deal صفقة حقيقية؟ أم أن الحديث مجرد ضغط على الغرب لتحقيق مكاسب؟
لوكاشينكو يستخدم لغة الذكاء لا لغة الانحناء. هذا ما ينقص بعض الساسة: الفخر دون تهور
العقوبات لم تُسقِط بيلاروسيا، بل جعلتها أكثر مرونة. هذا درس في المرونة السياسية
المفارقة أن من وُصِف بالديكتاتور يتحدث بلغة السيادة، بينما من يُقدّم كبطل يُنظر إليه على أنه يركض خلف support الدعم
السؤال الأهم: ما القضايا numerous العديدة التي يتحدث عنها؟ هل تشمل الأمن الإقليمي؟ التعاون الاقتصادي؟ أم شيئاً أكبر؟