قفزة استثنائية لـ"صان مصر": 6.6 مليار جنيه تعاقدات عربية بفضل الكفاءة المصرية
في إنجازٍ يُعيد رسم خريطة التوسع الصناعي المصري، أعلنت شركة Egyptian Maintenance Company ، والمعروفة تجاريًا باسم San Egypt ، تحقيقها قيمة تعاقدات بلغت 6.6 مليار جنيه في الدول العربية خلال عام 2025، بزيادة صاروخية قدرها 85% مقارنة بالعام السابق. هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل دليل على أن الكفاءة المصرية بدأت تُباع بثمنٍ مرتفع في الخارج.
الإعلان جاء على لسان المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، خلال الجمعية العامة للشركة، حيث وصف أداء San Egypt بأنه نموذج تنافسي يعكس الكفاءة الفنية والقدرات البشرية التي بُنيت داخل مصر. وأكد أن هذه الخبرات لم تعد تخدم السوق المحلي فقط، بل أصبحت أصلًا يمكن تصديره إلى أشقائنا في الوطن العربي.
ما يجعل هذه القفزة مثيرة للاهتمام هو أن المشاريع البترولية في المنطقة لا تزال تشهد نموًا متسارعًا، والشركات العربية تبحث عن شركاء قادرين على تقديم صيانة عالية الجودة بتكاليف معقولة. وهنا يأتي دور San Egypt التي نجحت في تقديم حلول متكاملة في مجال صيانة المنشآت البترولية، مستفيدة من موقعة الجغرافي وشبكة العلاقات الإقليمية.
الوزير لم يكتفِ بالثناء، بل دعا إلى توسع أوسع في الأسواق الإفريقية والآسيوية، مشيرًا إلى أن رأس المال البشري المصري هو الميزة الحقيقية التي تميزنا. وأضاف أن الدولة تدعم هذه التحركات عبر حوافز وتسهيلات لعبور الحدود بخدماتنا لا بمنتجتنا فقط.
85% نمو في سنة واحدة؟ هذا رقم يفوق التوقعات! San Egypt صان مصر لم تكن في قائمتي كشركة ناشئة، لكن يبدو أنهم يعملون بصمت وينجزون بقوة.
المفروض نكون فخورين، لكن المهم ألا تقتصر الفوائد على الشركة فقط. التوظيف المحلي لازم يبقى أولوية حتى لو كنا نصدر الكفاءات.
أنا أشتغل في مجال الصيانة البترولية من 12 سنة، ورأيت كيف المهندسين المصريين يُقدرون في الخليج. السر؟ الدقة، الإخلاص، والقدرة على حل المشكلات في الضغط.
في السعودية، شركات كثيرة بتحاول تقلد San Egypt صان مصر. في مشروع Ras Al-Khair رأس الخير، كانوا هم المقاول الرئيسي للصيانة. الجودة فعلاً غير.
بس هل الـ6.6 مليار جنيه دخل فعلي أم مجرد توقيع عقود؟ فيه فرق كبير بين التعاقد والتحصيل. نتمنى شفافية في الأرباح الفعلية.
كلام الوزير عن تصدير الخدمات منطقي، لكن نحتاج سياسات تدعم تدريب المهارات في المحافظات، مش بس في القاهرة والإسكندرية.
مفيش شركة مصرية في قطاع النفط والغاز حققت هذا النمو بدون دعم حكومي. إزاي نضمن أنهم هيقدروا يستمروا لو اتقفلت الدعم؟
أنا فخور كمصري، لكن بتسأل: ليه ما تنوعناش في قطاعات تانية؟ الطاقة المتجددة مثلاً؟ نقدر نصدر الكفاءة هناك برضو!