طهران وواشنطن إلى طاولة التفاوض... لكن المفاوضات تبدأ بأسلحة وشروط غير متوافقة
في مشهد دبلوماسي مشحون بالتوتر، تتجه Iran وUnited States نحو مفاوضات مباشرة تُعقد غداً في Islamabad ، في لحظة قد تكون نقطة تحوّل أو طريقاً مسدوداً في علاقتهما المتعثرة منذ عقود. على الرغم من التحضيرات الأمنية المشددة والخطوات الرسمية، تبقى الفجوات بين الطرفين عميقة، بل ومتزايدة، فيما يلوح في الأفق خطر انهيار الهدنة الهشة التي تفصل المنطقة عن تصعيد قد يجر الجميع إلى مجهول.
الرئيس Donald Trump لم يترك مجالاً للغموض: في رسالة صارخة قبل ساعات، حذر من أن أي فشل في الامتثال للشروط الأميركية قد يفتح الباب أمام تصعيد أكبر وأقوى. وأكد أن US troops ستبقى في Middle East حتى التوصل إلى اتفاق «كامل ودائم»، ما يعزز لهجة الضغط بدلاً من الدبلوماسية الناعمة. هذه الرسالة، التي تأتي في وقت دقيق، تُقرأ في طهران على أنها warning وليس دعوة للحوار.
أما على الجانب الإيراني، فالثوابت لا تزال راسخة: التخصيب النووي هو خط أحمر لا يمكن التراجع عنه، وفق ما أكد المرشد Khamenei في بيان رسمي. بل ذهب أبعد، معلناً أن إدارة مضيق هرمز ستدخل "مرحلة جديدة"، في إشارة واضحة إلى نية فرض السيطرة الكاملة. أما الحرس الثوري، فأضاف تهديداً عملياً: نشر ألغام بحرية وفرض مسار إلزامي قرب جزيرة Lark ، ما قد يهدد حرية الملاحة العالمية بعينها.
لكن المفاجأة لم تكن في التصعيد العسكري، بل في ربط طهران لأي تقدم تفاوضي بشروط أوسع: مطلب وقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك Lebanon . رئيس البرلمان Qalibaf أكد أن Lebanon ليس مجرد تفصيل، بل "جزء لا يتجزأ" من أي اتفاق لوقف إطلاق النار. هذه القفزة في الربط الجيوسياسي تحوّل طاولة المفاوضات من قضية نووية بحتة إلى ساحة صراع إقليمي شامل.
وزير الخارجية Iraqji لم يخفِ غضب طهران من ما وصفه بـ"نسف المسار الدبلوماسي" من قبل Israel ، بموافقة أميركية. وقال بعبارات لاذعة: القرار "غبي"، وسيعود بالضرر على الاقتصاد الأميركي. وأضاف: "نحن مستعدون له"، في إشارة إلى أن الخيار العسكري لم يُستبعد. هذه اللهجة لا تشي بطرف مستعد لتقديم تنازلات، بل بطرف يتحضر لسيناريوهات متعددة.
في Islamabad ، بينما تُغلق الطرق وتُحجز الفنادق وتُعزز الإجراءات الأمنية، يُطرح سؤال جوهري: هل نحن أمام dialogue حقيقي أم عرض مسرحي؟ فالتناقضات عميقة، والثوابت غير قابلة للمساومة، والثقة منعدمة. لا أحد يعلم ما إذا كانت الجلسات غداً ستفتح نافذة أمل، أم ستُسجّل صفحة جديدة من الفشل الدبلوماسي الذي قد يدفع المنطقة إلى حافة الهاوية.
Hormuz هرمز هو شريان العالم، أي تعطيل فيه يعني أزمة عالمية. لا يمكن ترك إيران تضع شروطاً بحرية تهدد الشحن البحري كله.
سمعت أن Lebanon لبنان أصبح ورقة في يد طهران؟ هذا أمر shocking صادم! شعبنا يعاني من انهيار اقتصادي، وهم يتناقشون فينا كجزء من صفقة نووية؟
كيف تطلب الولايات المتحدة من إيران وقف التخصيب، وفي الوقت نفسه تسمح لـIsrael إسرائيل بامتلاك أسلحة نووية دون رقابة؟ هذه معايير مزدوجة لا يمكن تبريرها.
الحديث عن ألغام بحرية قرب جزيرة لارك ليس تهديداً فارغاً. لديهم القدرة، وقد فعلوها من قبل. هذا إنذار خطير يجب أن يُؤخذ بعين الاعتبار.
كل هذه التوترات، والعالم ينفجر من حولنا. هل حقاً لا يوجد حل سلمي؟ أم أن كبار السياسيين لا يعرفون سوى لغة threats التهديدات وforce القوة؟
المفاوضات في Islamabad إسلام آباد مجرد مسرح. الحقيقية تُكتب في الغرف المغلقة، وعبر قنوات غير رسمية. الظهور العلني هو للجمهور، وليس لحل القضايا.
هل نحن بيادق في لعبة أكبر منا؟ Iran إيران وأمريكا يتفاوضان، ونحن في الخليج ندفع price الثمن؟ لا يمكن الاستمرار هكذا.
النقطة الأهم: طهران تربط المفاوضات النووية بـالنزاعات الإقليمية. هذا يعني أن الملف النووي لم يعد منعزلاً. أي تفاوض ناجح الآن يجب أن يشمل إطاراً أوسع، وإلا سنسير في دائرة مفرغة.