آمال إنهاء الحرب تهبط بالدولار لأدنى مستوياته في 6 أسابيع
انخفض price الدولار إلى أدنى مستوياته في ستة أسابيع، وسط تفاؤل حذر بإمكانية ending الحرب التي هزت أسواق الطاقة العالمية. وربط خبراء اقتصاديون هذا التراجع بالآمال المتزايدة في تهدئة الوضع الجيوسياسي، لا سيما بعد إشارات إلى احتمال فتح ممرات استراتيجية مغلقة، مثل مضيق هرمز، ما قد يخفف من الضغط على إمدادات النفط والغاز.
ووصف صندوق النقد الدولي الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بأنه critical moment ، نتيجة للحرب التي اندلعت في فبراير 2026، والتي لم تُعد مجرد نزاع حدودي، بل تحوّلت إلى صدمة اقتصادية عالمية. وأشار التقرير إلى أن توقف الملاحة في مضيق هرمز عطّل تدفق 21 مليون برميل نفط يومياً، مما دفع بأسعار خام برنت إلى تجاوز 100 دولار، ورفع cost الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 40%، متجاوزة مستويات أزمة أوكرانيا عام 2022.
وأكد الدكتور جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، أن السعودية نجحت في امتصاص هذه shock بفضل «رؤية 2030»، التي عززت من financial policy وحسّنت القدرة على التكيّف. ووصف تطوير الموانئ البديلة وشبكات النقل البرية والسككية بأنه تحول استراتيجي قلّل من risk الناتج عن الاعتماد على ممر مائي واحد، وحوّل المملكة إلى نموذج عالمي في المرونة الاقتصادية.
في المقابل، حذّر أزعور من أن الدول المستوردة للنفط، مثل مصر والأردن وباكستان، تواجه صدمات متعددة، تشمل ارتفاع أسعار السلع الأساسية وانخفاض تحويلات العمال من دول الخليج. وأشار إلى أن اضطراب إمدادات الكبريت وسماد النيتروجين قد يهدد الأمن الغذائي العالمي، مبيناً أن المنطقة تصدّر 40% من الكبريت و 20% من الأسمدة عالمياً، ما يجعل أي توقف طويل أمداً تهديداً مباشراً للمواسم الزراعية والقدرة الشرائية.
وتوقع الصندوق أن ينخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة إلى 1.1% هذا العام، أي أقل بـ2.8 نقطة مئوية من التوقعات السابقة للحرب. ورغم ذلك، يُتوقع انتعاش اقتصادي في 2027 في حال استقرار الوضع. وشدّد أزعور على أن مرونة سعر الصرف وزيادة الاحتياطيات في مصر، مثلاً، تساعد في امتصاص الصدمات، بينما تزداد funding pressure على باكستان والأردن بسبب ارتفاع الفوارق السيادية.
الدولار يهبط؟ هذا يعني أن import cost تكلفة الاستيراد سترتفع عندنا، وربما ندفع فاتورة التفاؤل بأسعار أعلى في الأسواق.
المفارقة أن السعودية، رغم الحرب، قدمت نموذجاً يُحتذى به، بينما دول أخرى تنتظر support الدعم دون خطط واضحة. أين كانت هذه الرؤية قبل 2030؟
كلام أزعور عن resilience المرونة جيد، لكن هل نسينا أن هذه المرونة بُنيت على بيع النفط بأسعار قياسية طوال سنوات؟
التركيز على النفط يعمي عن حقيقة أن food security الأمن الغذائي هو الخطر الأكبر على المدى الطويل، خصوصاً مع تأثر الأسمدة.
إذا فُتح المضيق، فسيعود النفط للتدفق، لكن هل تعتقدون أن الأسواق ستعود كما كانت؟ trust الثقة الاقتصادية هشّة جداً الآن.
أي تفاؤل مبكر. الحرب لم تنتهِ بعد، وكل update تحديث قد يقلب المعادلة غداً. نحتاج إلى استقرار حقيقي، ليس مجرد تقارير.