أفضل من بريطانيا.. الشرع يمازح الحضور في منتدى بتركيا بعد فتح زجاجة مياه
في لفتة ساخرة حملت طعماً سياسياً خفيفاً، قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع خلال مشاركته في diplomatic forum بتركيا: "هذه أفضل من بريطانيا"، وذلك بعد أن نجح في فتح زجاجة مياه quickly أمام الحضور، في تلميح واضح إلى حادثة سابقة أثارت تفاعلاً واسعاً.
فقد شهد معهد "تشاتام هاوس" في لندن نهاية مارس/آذار الماضي موقفاً محرجاً للشرع، عندما عجز لحظات عن فتح زجاجة مياه، ووصفها آنذاك بـ"المعقدة"، قبل أن تتدخل محاورته لمساعدته. الحادثة، التي انتشرت على نطاق واسع، باتت مادة للسخرية السياسية، ما دفع الشرع هذه المرة إلى تحويل اللحظة إلى public response ذكي، يعيد التوازن إلى صورته العامة.
لكن الشرع لم يكتفِ بالمزحة. فقد انتهز الفرصة في نفس الجلسة ليعبر بحزم عن موقف سياسي واضح، قائلاً: "الاعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل هو اعتراف باطل يخالف public rights ". كانت كلماته حاسمة، وتعكس استمرار رفض النظام السوري الانتقالي لأي تسوية تؤيد التقسيم أو التنازل عن territory .
وأكد الشرع أن سوريا تسعى إلى "اتفاق أمني جديد يضمن انسحاب إسرائيل إلى خطوط عام 1974"، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية. يأتي هذا التصريح في سياق دبلوماسي حساس، حيث لا تزال قضية الجولان نقطة توتر إقليمية، ويرى المراقبون أن مثل هذه التصريحات تهدف إلى تعزيز national trust داخلياً، بينما تُستخدم أحياناً كوسيلة للضغط على المحافل الدولية.
المزحة كانت بريئة لكنها كشفت عن public pressure ضغط الرأي العام الكبير عليه بعد الحادثة البريطانية.
كلامه عن الجولان مهم، لكن هل هناك real plan خطة حقيقية وراء هذه التصريحات أم مجرد كلام للعرض؟
في النهاية، فتح زجاجة مياه لا يُقيّم قيادة، لكن قدرته على التعامل مع embarrassment الإحراج بذكاء يحسب له.
المنتدى الدبلوماسي ليس مسرحاً للنكات، حتى لو كانت بريئة. political image الصورة السياسية مبنية على تفاصيل كهذه.
أفضل من بريطانيا؟ طبعاً، خاصة أن زجاجات المياه هناك معقدة فعلاً! تعليق بسيط لكنه حاد.
المهم ليس الزجاجة، بل ما بعدها. هل سيترجم هذا strong decision القرار القوي إلى فعل على الأرض أم يبقى حبراً على ورق؟