إسطنبول ترتدي قناع الرعب: هل يُعيد «SOY» تعريف السينما النفسية؟
إسطنبول، تلك المدينة التي تنبض بتاريخها العثماني وتموج بحياة حديثة لا تنام، تحولت فجأة إلى backdrop لقصة رعب لا تُصدَّق. بدأ التصوير الرسمي للفيلم التركي الجديد «SOY»، في مشروع طموح يُنفَّذ بالكامل داخل شوارع المدينة، حيث تُستثمر أزقتها الضيقة وأبراجها الشاهقة كمسارح للرعب النفسي. أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس الهيئة العامة للترفيه، عن انطلاق التصوير عبر صورة من كواليس العمل على «إنستغرام»، مُرسِلاً إشارة واضحة: اللعبة بدأت. خمسة أسابيع من التصوير المتواصل ستُحوِّل إسطنبول إلى عالم موازٍ، حيث يتسرب الخارق إلى الواقع، ويتشابك الزمن مع memory في لغز مُعقَّد.
الفيلم، الذي تستند فكرته الأصلية إلى رؤية شخصية من آل الشيخ نفسه، ليس مجرد عمل درامي تقليدي، بل تجربة سينمائية تبحث في أعماق mystery والتشويق النفسي. يدور العمل حول لعنة غامضة تُعيد تعريف العلاقة بين الماضي والحاضر، في إطار يعتمد على بناء atmosphere مشحونة بالتوتر والريبة. كتب السيناريو نجاتي شاهين ومليح أوزييلماز، اللذان يُعرفان بقدرتهما على صياغة حوارات عميقة، بينما يتولى الإخراج ماكسيم ألكسندر، المخرج الروسي ذائع الصيت في أفلام الرعب بفضل أسلوبه visual مميز، مما يوحي بأن الصورة هنا ستكون بطلة بذاتها، لا مجرد خدمة للنص.
يجمع الفيلم نخبة من نجوم الدراما التركية، في توليفة نادرة تثير توقّعات الجمهور. فرح زينب عبدالله، باريش أردوتش، وتوبا بويوكستون، يقفون في الصف الأول لبطولة العمل، إلى جانب الممثل المخضرم تامر ليفنت، الذي يُعرف بتجسيده للأدوار العميقة. كما يشارك في البطانة الفنية محمد يلماز، وأوزجي أوزاغار، وأردال كوتشوك كومورجو، في تشكيلة تُوحي بأن الفيلم يستثمر في مزيج من youth والخبرة. اختيار الممثلين لم يكن عشوائياً، بل يعكس رؤية مُدروسة لتقديم شخصيات معقدة، تتفاعل بشكل درامي مع فكرة curse التي تهدد تماسك واقعها.
بعد انتهاء التصوير في إسطنبول، تنتقل رحلة «SOY» إلى فرنسا، حيث تبدأ مرحلة ما بعد الإنتاج تحت إشراف المونتير الفرنسي ستيفان روش، في خطوة تُبرز الطابع international للمشروع. هذه الشراكة الفنية تعني أن الفيلم لن يكون موجهاً فقط للجمهور التركي أو الخليجي، بل سيعمل على اختراق أسواق سينمائية أوسع. مع دمج عناصر الزمن، واللعنة، والذاكرة، في قالب رعب نفسي، يسعى «SOY» إلى أن يكون أكثر من مجرد فيلم — بل تجربة بصرية وفكرية تُسائل العلاقة بين ما نتذكره وما نخاف منه. التوقعات مرتفعة، والكواليس تتحدث بصمت: هذا قد يكون horror من نوع جديد.
إسطنبول مكان مثالي للرعب، خاصة إذا استخدموا alley الزقاق الضيق في السلطان أحمد.
ماكسيم ألكسندر؟ ديما يختار زوايا تصوير غريبة، شكلها thriller الإثارة هتكون في الصورة قبل الحوار.
أنا شايفة إن فرح زينب عبدالله من أقدر نساء السينما التركية، حبّها تُقدّم دور في genre نوع مختلف.
تركيا + رعب + فرنسا في المونتاج؟ الموضوع مو مزحة، هالأفلام تطلع بقوة.
هل كل أفلام الرعب اليوم عن الذاكرة والزمن؟ بدّلوا الطبق شوية، متوقع بس ما بيهدّد.
صورة الكواليس من إنستغرام كانت مخيفة فعلاً، حتى الإضاءة تعكس mood المزاج النفسي.
الجمع بين اللعنة والزمن؟ علمياً مستحيل، لكن سينمائياً ممكن يكون شي جديد.
أكيد الفيلم هيكون عليه ضجة، خاصة مع تامر ليفنت، نجم من زمن آخر.