قلق يتصاعد في هوليوود بعد تجسيد دور ممثل راحل بالذكاء الاصطناعي
أثار فيلم جديد قادم موجة من the concern في هوليوود بعد استخدام تقنية artificial intelligence لإحياء أداء الممثل الراحل فال كيلمر، ما أشعل جدلاً حول الحدود الأخلاقية للتكنولوجيا في entertainment . ودافع المخرجان كورتي وجون فورهيس عن القرار، مؤكدين أنه تم بموافقة عائلة كيلمر، ووصفاه بأنه خطوة تُحترم فيها ذكرى الفنان وتُستخدم فيها التكنولوجيا لخدمة storytelling .
الفيلم، المعنون "عميق كالقبر", يروي قصة علماء آثار يستكشفون تاريخ شعب النافاهو في نيو مكسيكو، وكان كيلمر قد وقع عقدًا للتمثيل فيه قبل سنوات، لكنه تُوفي عام 2023 عن 65 عامًا بعد صراع مع سرطان الحنجرة، مما حال دون أدائه للدور. ولإتمام الرؤية الفنية، استعان المخرجان بتسجيلات صوتية وصور أرشيفية وموافقة ابنته مرسيدس، التي قالت إن والدها كان دائمًا يرى في التكنولوجيا الناشئة a tool لتوسيع الإمكانيات الفنية، وهي الروح التي يسعى الفيلم إلى تكريمها.
أظهر مقطع دعائي نُشر هذا الأسبوع كيلمر في شخصية الأب فينتان، قس كاثوليكي وروحاني من السكان الأصليين، يقول بلهجة هادئة: "لا تخافوا من الموتى، ولا تخافوا مني". لكن المشهد أثار انقسامًا واسعًا على وسائل التواصل، ووصفه البعض بأنه disturbing و"مُثير للاشمئزاز"، بينما دافع آخرون عن الجهد الفني وراءه. وقال كورتي فورهيس في مؤتمر سينماكون: "نحن واثقون بنسبة 100% من أن هذا هو القرار الصحيح لهذا الفيلم تحديدًا"، معربًا عن أمله في أن يُنظر إلى التجربة كمثال على الاستخدام ethical للتكنولوجيا.
الجدل لا يقتصر على هذا الفيلم فقط، بل يمتد إلى مستقبل الصناعة، إذ يخشى العديد من الممثلين من استخدام صورهم الرقمية دون إذن، خاصة بعد وفاة الفنان أو خروجه من الخدمة. وسبق أن سعت تشريعات أمريكية حديثة إلى حماية الهوية الرقمية للممثلين، بعد انتقادات واسعة لاستخدامات مشابهة، مثل حالة الممثلة الراحلة تيلي نوروود. ويأمل المخرجان أن يُظهر عملهما لصناعة السينما أن technology يمكن أن تكون حليفًا بدلًا من أن تكون تهديدًا، شريطة وجود trust واحترام للإرث الإنساني.
الفكرة تُحترم من حيث النية، لكن مشهد كيلمر كان له pressure ضغط نفسي غريب، كأنك ترى شبحًا وليس أداءً.
إذا كانت العائلة وافقت والفنان نفسه كان يحب التكنولوجيا، فما المشكلة؟ نحن نتحدث عن creative decision قرار إبداعي، وليس استغلال.
تخيلوا لو استخدموا نفس التقنية مع ممثلين ما كانوا موافقين على الدور أصلاً، عندها تصبح القضية أعمق من مجرد public reaction رد فعل.
السؤال ليس هل يمكننا فعلها، بل هل يجب أن نفعلها؟ التكنولوجيا متقدمة، لكن التكلفة الأخلاقية قد تكون باهظة.
الإعلان كان ممتازًا من حيث الجودة، لكنني شعرت أن الصوت افتقر إلى الأصالة الحقيقية، كأنه نسخة مُعاد تشكيلها.
النقطة المهمة هي الحدود، إذا لم تُرسم قواعد واضحة، فسيصبح كل ممثل عرضة للإحياء الرقمي في أي future project مشروع قادم.