هل يولد شرق أوسط جديد من رحم الترابط الخليجي؟
في قاعة مُضاءة بهدوء، حيث تلتقي الأفكار كأنها طائرات تجارية فوق خليج عربي متغير، جلس مُفكرون من الكويت ودبي يتساءلون: هل نحن على أبواب new ؟ الجواب لم يكن مجرد تفاؤل سياسي، بل تشخيص لتحولات عميقة تُعيد رسم balance في المنطقة. لم تعد الأحلام قاصرة على stability ، بل تمتد إلى رؤية موحدة تجمع دول cooperation في مشروع جماعي طموح، وسط تهديدات متزايدة وخذلان دولي أثار استغراب المتابعين.
طرح الكاتب الكويتي خالد الطراح فكرة جريئة: ماذا لو أصبحت دول gulf أكثر من مجرد تجمع دبلوماسي؟ اقترح تشكيل اتحاد كونفدرالي يشمل الدول الراغبة، يكون له جيش قوي يحمي من aggression ويصون السيادة. لم يكتفِ بالجانب العسكري، بل دعا إلى بناء شبكة communication مشترك، وإنشاء مراكز أبحاث لتحليل الأحداث ورصد السيناريوهات المحتملة. قال بوضوح: «دول الخليج هي القوة المؤهلة لإحداث positive في المنطقة»، في تأكيد أن الدور لم يعد ترفيهياً بل حاسماً.
من جانبه، حذّر محمد باهارون مدير مركز دبي لبحوث السياسات العامة من محاولات إيران فرض التغيير بالقوة، مُشيراً إلى أن هذا النهج الغاشم قد فشل في كسر مرونة دول المجلس. لكنه أضاف تحذيراً آخر: لا يمكن الاعتماد على القوة وحدها. المستقبل، كما قال، يجب أن يُبنى على economic قوي، لأن الاقتصاد يملك تأثيراً أعمق من السياسة أو حتى السلاح. دعا إلى تعزيز coordination بين دول الخليج، ليس فقط دفاعاً عن النفس، بل لخلق قوة ناعمة تُحدث فرقاً حقيقياً.
لكن الصورة ليست مشرقة تماماً. كشف باهارون عن شعور بالخذلان من بعض international والمؤسسات العربية، التي لم تتحرك كما يجب في مواجهة التصعيد الإيراني. هذا الفراغ جعل دول الخليج تُدرك أن الاعتماد على الذات لم يعد خياراً، بل ضرورة. الرهان الآن على رؤية مؤسسية، وجيش مشترك، واقتصاد مترابط — ليس كرد فعل، بل كمشروع حضاري لشرق أوسط جديد لا يُدار من الخارج، بل يُصمم من داخله.
الاتحاد الكونفدرالي فكرة جريئة، لكن هل توجد political إرادة سياسية حقيقية لتحقيقه؟
أخيراً نسمع صوتاً يركز على الاقتصاد بدل الدبابات. الترابط economic الاقتصادي قد يكون أنجع وسيلة للوحدة.
الإيرانيون ما بيتخافون من الاقتصاد، بيتخافون من القوة. بدون جيش مشترك، كل المشاريع تضل حبر على ورق.
سؤال مهم: كيف نبني communication تواصل إعلامي مشترك دون تدخل حكومي يحوله إلى دعاية؟
الخذلان من المنظمات الدولية ما يفاجئني. من يعتمد على الغرب يخسر في النهاية.
أحببت تعبير 'تغيير إيجابي'. يعطي أمل دون مبالغة. نريد positive تغيير فعلاً، لكن بواقعية.