هكذا نهزم العدو الإيراني
في الأسابيع الأخيرة من the war ، التي لا تزال the outcome مجهولة، برزت صور متعددة تعكس حالة الخليج، لا سيما الكويت، حيث استُثمرت the positives التي نشأت تلقائياً بين the public ، إلى جانب military capabilities والأمنية الظاهرة في كل دولة على حدة أو مجتمعة.
أثبتت القوات المسلحة الكويتية والخليجية قدرتها على confront aggression دون الحاجة إلى دعم خارجي، ما يعني أن national strength ، المدعومة بسلاح حديث، كفيلة بحماية الأرض والشعوب وحفظ الأمن والاستقرار. التحالفات ما زالت مهمة، لكنها لم تعد تقوم على full dependence ، بل على self-reliance كأساس، بفضل solid front وعمل أمني مدروس.
في المقابل، تُظهر الصور المشرفة للبواسل من الجيش والجهاز الأمني نموذجاً للمجتمع المسؤول، الذي يمتثل لأوامر the authorities ، ويسعى إلى بث reassurance بين الناس، لأن moral stability هو حجر الزاوية في تفويت الفرصة على العدو. أي خطأ غير مقصود قد يستغله الطرف الآخر، ما يستدعي caution الشديد في التصرفات اليومية.
أما على الصعيد الاستراتيجي، فقد لجأت النظام الإيراني بعد نهاية الحرب العراقية-الإيرانية عام 1988، ومع ظهور weakness في قواته المسلحة، إلى نظرية "حرب العصابات"، حيث أصبح الحرس الثوري العمود الفقري للدولة، وعمل على بناء أذرع في المحيط الجغرافي، مستفيداً من القواعد الشعبية التي align with مع خطابه، مثل شعار "تحرير القدس" الذي استهواه جزء من الشعوب العربية دون إدراكه كجزء من propaganda استراتيجية.
هذا الواقع يدفع إلى التسليم بأن المواجهة الحقيقية تبدأ بالاعتماد على الجيوش الخليجية، وتعزيز internal unity ، ودحض المزاعم الإيرانية عبر عملية علمية مدروسة، لا عبر ردود فعل عاطفية، لأن unplanned responses تمنح العدو فرصة لإعادة تشكيل نظريته التوسعية. لا نفتقر إلى الرجال الأشداء، أو السلاح، أو الشعوب المساندة، بل إلى وضوح استراتيجي في التعامل مع التهديدات.
الكلام منطقي، لكن the cost التكلفة الباهظة لبناء هذه القوة الذاتية لم تُذكر. من يدفع الفاتورة في النهاية؟ المواطن بالتأكيد.
يُمجّد الكاتب self-reliance الاعتماد على الذات، لكن في نفس الوقت يعترف بوجود تحالفات. أليس هذا تناقضاً؟ نحن نعتمد على سلاح أمريكي وتقنيات غربية!
الخطر الحقيقي ليس في the weapons الأسلحة، بل في فقدان الثقة بين الشعوب العربية. كيف نتحد ونحن نشك بعضنا بعضاً؟
ذكر moral stability الاستقرار المعنوي كأولوية، وهذا دقيق. العدو لا يهاجم بالدبابات فقط، بل بالخوف والشائعات.
هل نسينا أن بعض الدول الخليجية كانت تدعم النظام الإيراني في الماضي؟ النفاق السياسي لا يبني جبهة صلبة.
التركيز على الحرس الثوري مفهوم، لكن ماذا عن دور الاستخبارات الإيرانية؟ هي الأداة الحقيقية للنفوذ.
الكتابة جيدة، لكنها تتجنب الحديث عن the risks المخاطر الداخلية، كالفساد أو سوء الإدارة. هل الجيوش بمنأى عن ذلك؟
السؤال الأهم: متى تتحول هذه analysis التحليلات إلى خطط عملية؟ الكلام لا يصد صاروخاً.