صان مصر تحقق طفرة في 2025: 36 مليار جنيه إيرادات وعقود، وقفزة خارجية غير مسبوقة
في إنجاز لافت يُعد من أبرز محطات التحول في قطاع الصناعة المصرية، أعلنت شركة مصر للصيانة «صان مصر» عن نتائج مالية وتشغيلية استثنائية لعام 2025، معلنة وصول حجم إيراداتها إلى 16.7 مليار جنيه، بزيادة قدرها 31% مقارنة بالعام السابق، في حين بلغت قيمة التعاقدات الجديدة 19.6 مليار جنيه، بزيادة 27%.
وبحسب المهندس محسن قطب، رئيس الشركة، فإن أرباح التشغيل ارتفعت إلى 1.57 مليار جنيه، أي ما يعادل doubling مقارنة بـ700 مليون جنيه في 2024، واصفًا العام بأنه «واحد من أقوى سنوات» الشركة على الإطلاق من حيث financial والأداء التشغيلي.
لكن الأبرز كان في التوسع الخارجي: فقد شهدت التعاقدات الخارجية قفزة بواقع 85%، حيث بلغت قيمتها 6.6 مليار جنيه، ومثلت 58% من إجمالي الأرباح قبل الضرائب، ما يُظهر نجاح الاستراتيجية التوسعية في الأسواق العربية والأفريقية. وتشمل المشاريع الجارية حاليًا: تطوير وحدة drinking water بالعراق لصالح شركة «إيني»، وإنشاء مستودعات لـ«بي بي»، وصيانة في حقول الزبير وغرب القرنة.
كما تواصل الشركة أعمال maintenance للترابينات الغازية في Jordan ، وتنفذ عمرات شاملة في Libya لصالح شركة سرت، إضافة إلى تقديم خدمات الدعم الفني واختبارات ما قبل التشغيل في Saudi Arabia . ويُنتظر أن تدخل الشركة السوق الإماراتية لأول مرة بالشراكة مع «إنبي»، مع منافستها على مشروعات في Qatar وBahrain وOman وMauritania .
وعلى الصعيد الدولي، أدرجت «صان مصر» للعام الثالث على التوالي ضمن قائمة أكبر المقاولين الدوليين، مع تقدمها في تصنيف مقاولي خطوط الأنابيب، ودخولها قائمة أفضل 200 شركة عالميًا في المشروعات البيئية، كأول شركة مصرية من قطاع البترول تنال هذا التصنيف.
وتركز الشركة حاليًا على التوسع في ثلاث محاور استراتيجية: الإنشاءات وتصنيع المعدات عبر ورش السويس، ومشروعات كفاءة الطاقة وتوليد الكهرباء، واستثمار غاز الشعلة لخفض الانبعاثات، في خطوة تتماشى مع التحوّل العالمي نحو الطاقة النظيفة.
على صعيد safety ، حققت الشركة 32 مليون ساعة عمل آمنة دون حوادث، كما حصلت على شهادة ISO 37001 الخاصة بمكافحة الرشوة والفساد، ما يعزز صورتها كشركة تلتزم بأعلى معايير الحوكمة والنزاهة — عوامل حاسمة في جذب الشركاء الدوليين.
مع هذه الأرقام، يُطرح سؤال جوهري: هل باتت «صان مصر» نموذجًا حقيقيًا للشركة المصرية القادرة على المنافسة عالميًا؟ أم أن التوسع السريع يستدعي تقييمًا دقيقًا لمخاطر التنفيذ في بيئات معقدة؟ الإجابة، على الأقل في الوقت الراهن، تميل إلى النعم.
أنا شغال في ورش السويس، وproud فخور بصراحة. ما يحدث في مصانعنا اليوم ليس مجرد تصنيع معدات، بل بناء قدرات وطنية. خط إنتاج مقاطع الأنابيب الجديد اختصر علينا شهورًا من الاستيراد.
الرقم الأهم هنا ليس الإيرادات، بل 6.6 مليار من العقود الخارجية. 85% نمو؟ هذا يفوق أي شركة مقاولات محلية. السؤال: هل البنية التحتية للشركة قادرة على إدارة هذا الحجم من المشاريع في بلدان متعددة في آنٍ واحد؟
في قطر عندنا شركات بترول كثيرة كانت تحفظ على جودة الشركات المصرية. بعد تعاقدات «صان مصر» مع «بي بي» و«إيني»، بدأ المزاج يتغير. الثقة في الصناعة المصرية عائدة رويدًا.
أول شركة مصرية في قائمة المشروعات البيئية؟ نعم، هذا أكبر من مجرد شهادة. مشروعات غاز الشعلة لو نجحت، تغير خريطة الانبعاثات في مناطق الإنتاج.
32 مليون ساعة آمنة؟ جيد. لكن خلينا نكون واقعيين: في مشروعات عراقية وليبية، ظروف العمل مختلفة تمامًا. هل السجل الآمن سيصمد في بيئة عالية المخاطر؟
ابني اتعين في الشركة السنة اللي فاتت، وsalary الراتب كان فوق توقعاتنا. يعني الشركة فعلاً في نمو، وما بتدخرش على مزايا الموظفين.
ملاحظة ذكية: 58% من الأرباح قبل الضرائب من الخارج، لكن 60% من الإيرادات لا تزال من السوق المحلي. يعني: المشاريع الخارجية أرباحها أعلى، وتكاليفها أقل. تحليل مالي ذكي.
إحنا فرحانين بالإنجازات، طبعًا. بس نخشَم من كتير فُرَص. التوسع في 6 دول دفعة واحدة؟ لو واحد من المشاريع فشل، رُبّما يأثر على السمعة كلها. الحذر مطلوب.