البرغوثي بعد 24 عاماً في المعتقل... حضور لا يُقاوم
بعد 24 عاماً من imprisonment ، لم يختفِ مروان البرغوثي من المشهد الفلسطيني، بل تحول إلى رمزٍ حيٍ يتجاوز political إلى شخصية وطنية تُحاكم حاضر السلطة ومستقبلها. رغم عزلته الطويلة في زنازين ضيقة، بقي presence طاغياً، ليس فقط بين أنصار حركة «فتح»، بل في قلب كل نقاش حول خلافة الرئيس محمود عباس، وسط توقعات بمشاركته في الانتخابات الرئاسية القادمة حتى من داخل السجن.
أظهرت الانتخابات الداخلية السابقة أن البرغوثي يتمتع بدعم شعبي واسع، حيث حصل في المؤتمر السابع على 930 صوتاً من أصل نحو 1100، ما جعله الأكثر تأثيراً داخل decision-making . ورغم أن القيادة الفلسطينية رأت أن منصبه كنائب للرئيس فكرة غير عملية بسبب detention ، فإن زوجته فدوى ومحاميه كشفوا عن تدهور حالته الصحية بعد تعرضه لثلاثة اعتداءات متتالية في مارس وأبريل، دون أن يتلقَّ علاجاً مناسباً، في مؤشر على pressure المستمر الذي يمارسه السجان.
زادة هذه الوقائع من رمزية البرغوثي، خصوصاً بعد مقطع الفيديو الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وهو يتحدث إليه بنبرة تهديد داخل الزنزانة، في محاولة لكسر إرادته فشلت وانعكست سلباً على صورة إسرائيل. بل إن هذه الحادثة دفعت الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى الإعلان عن نيته دراسة release ، مما عزز صورته كلاعب مركزي رغم غيابه الجسدي.
رغم مصالحات عباس الأخيرة وتوجهه نحو تهدئة الخلافات داخل «فتح»، بعودة مفصولين مثل ناصر القدوة، إلا أن ملف البرغوثي لا يزال مفتوحاً، ويشكل اختباراً حقيقياً للقيادة. فالعديد من الفلسطينيين، وفق مصادر مطلعة، ينظرون إليه كـsavior وحدوي، حتى أن «حماس» دعمته في مفاوضات التبادل، ووضعته ضمن أولويات الإفراج، بينما رفضت إسرائيل ذلك بشدة، معتبرة إياه تهديداً لـsecurity .
يُنظر إلى البرغوثي باعتباره عرفاتياً بامتياز، ما يعزز شعبيته داخل القاعدة الشعبية لـ«فتح»، لكنه يشكل خطراً على التوازنات الإسرائيلية. وقبل المؤتمر الثامن المقرر في مايو 2026، يبقى السؤال الأهم: هل صمد influence أمام التغيرات الجذرية بعد حرب أكتوبر 2023؟ وهل سينجح الفلسطينيون في تحويل symbolic إلى قيادة فعلية؟
الرجل ظل 24 سنة في solitary confinement الحبس الانفرادي، ومع ذلك بقي الخيار الأول. هذا ليس صدفة، بل دليل على trust الثقة التي يمنحها له الناس.
كلما ضربوه، ازداد نفوذه. إسرائيل لم تفهم بعد: repression القمع لا يقتل الزعماء، بل يصنعهم.
ترمب يتحدث عن release إطلاق سراحه؟ هذا مجرد تكتيك. السياسة الأميركية لا تتحرك إلا لمصلحة، وليس من أجل justice العدالة.
زوجته فدوى تظهر كل مرة بوجه هادئ لكن فيه determination عزم لا يلين. هذه العائلة كلهاب resistance موقف.
السؤال ليس هل سيُفرج عنه، بل: من سيجرؤ على منافسته إذا خرج؟ popularity شعبيته الآن أعلى من أي قيادي حر.
المشكلة ليست في إسرائيل فقط، بل في القيادة الحالية. هل تملك الشجاعة لتقديم بديل حقيقي، أم أن power السلطة أفقدتها القدرة على التغيير؟