لماذا تردد ترمب في اجتياح جزيرة خارك الإيرانية؟
في خضم التوترات المتصاعدة حول مضيق هرمز، كشفت مصادر في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترمب تراجع عن the plan الخاصة بالاستيلاء على جزيرة خارك الإيرانية، رغم الضغوط الداخلية والخارجية. ووفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، لم يكن القرار نابعاً من ضعف في الإرادة، بل من حسابات دقيقة تتعلق بـthe risk البشري والسياسي، حيث خشِي ترمب من وقوع خسائر فادحة بين الجنود الأمريكيين، وتخوف من تكرار سيناريو فشل السياسة الخارجية كما حدث مع الرئيس جيمي كارتر في أزمة الرهائن عام 1979.
وأشارت المصادر إلى أن ترمب، رغم إبلاغه بأن the operation العسكرية ستُكلَّل بالنجاح، رفض الفكرة بعد أن تصور الجنود الأمريكيين كأهداف سهلة للقوات الإيرانية. ونقل عنه قوله: «إنهم سيكونون في قلب النار، ولا يمكنني تحمل مسؤولية إرسالهم إلى مكان لا يعودون منه». ولفتت الصحيفة إلى أن هذه the concern النفسية تتقاطع مع دوافع سياسية، إذ يدرك ترمب أن أي تصعيد يؤدي إلى خسائر بشرية قد يُفسَّر على أنه ضعف، أو على العكس، تهور، مما يهدد موقفه الشعبي.
ورغم لهجته الاستفزازية التي وصفتها المصادر بأنها deliberate لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات، فإن ترمب أصيب بـshock حقيقية عندما أدرك مدى هشاشة الممرات المائية الحيوية. فقد أبدى استغرابه من أن «شخصاً يملك طائرة مُسيرة يمكنه إغلاق مضيق هرمز»، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وعبّر عن إحباطه من غياب الدعم الأوروبي، وسخر من قادة حلف الناتو، معتبراً أن موقفهم يُضعف the alliance الغربي في مواجهة التهديدات المشتركة.
لكن الأهم، بحسب مسؤولين كبار، أن ترمب كان يرى في أي صراع مع إيران فرصة لإعادة تشكيل النظام العالمي، وتحقيق إرث تاريخي لم يُحقَّق في ولايته الأولى. إذ اعتقد لفترة أنه «ينقذ العالم» من هيمنة إيرانية محتملة. لكن التوتر بين الاندفاع العاطفي والحسابات الاقتصادية دفعه إلى التردد، خصوصاً مع تحذيرات قطاع الطاقة من ارتفاعات جامحة في أسعار النفط. وهكذا، تراجعت فكرة الاجتياح ليس لأنها مستحيلة عسكرياً، بل لأن the cost السياسية والبشرية كانت أعلى من أن يُتحمَّل.
الخوف من تكرار فشل كارتر شيء منطقي، لكن استخدام provocative language لغة استفزازية دون خطة واضحة يُدخل المنطقة في دوامة خطرة.
إذا كان the strait المضيق بهذه السهولة يُقفل بطائرة مسيرة، فليتّخذوا تدابير جادة بدل التصريحات النارية.
ترمب يفكر في الإرث أكثر من الأمن العالمي، هذا ليس إنقاذ للعالم، إنها personal ambition طموحات شخصية تُقدَّم على حساب الاستقرار.
أكيد التكلفة البشرية عنده أولوية، بس هل هذا دافع أخلاقي؟ ولا خوف من public backlash رد فعل شعبي يضر بانتخاباته؟
الناتو ما يتحرك إلا إذا تدخلت المصالح الأمريكية مباشرة، أما the allies الحلفاء فالهم ينتظرون الأوامر.
السؤال الحقيقي: هل تراجعه كان حكمة؟ ولا مجرد strategic hesitation تردُّد أمام ضغوط لا يُمكن التحكم بها؟