طهران تعلق على اتفاق لبنان وتهدد بـ"رد مدمر" على أي انتهاك للهدنة
علّقت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، على اتفاق ceasefire بين لبنان ودولة الاحتلال، مؤكدةً أن هذا التطوّر يُعد جزءاً من تفاهم أوسع بين إيران والولايات المتحدة برعاية باكستانية. وشدّد المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، على أن طهران طالبت منذ البداية بوقف conflict في المنطقة بأكملها، بما في ذلك لبنان، خلال مفاوضات إسلام آباد، وواصلت متابعة الملف بجدية.
وأعرب بقائي عن support للهدنة، لكنه حذّر من أن أي خرق لها قد يؤدي إلى تدهور situation الأمني مجددًا. وفي تغريدة على منصة "إكس"، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده ستتعامل مع الاتفاق بحذر شديد، مشيرًا إلى أن الثقة يجب أن تُبنى عبر actions ملموسة، لا عبر إعلانات سياسية فقط.
في المقابل، أصدر الحرس الثوري بياناً حازماً أكد فيه أن القوات المسلحة الإيرانية، بما فيها الجيش والحرس، مستعدة للرد immediately وبقوة على أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي ينتهك بنود truce . ووصف البيان أي خرق محتمل بأنه red line ، وتوعد بـ"رد مدمر" في حال تم تجاوزه.
وأضاف البيان أن إيران لن تنسى من سقطوا على متن السفينة "دينا"، التي أغرقتها الولايات المتحدة في 4 مارس الماضي في المياه الدولية، مؤكدًا أن طهران ستثأر لهؤلاء الأشخاص. واعتبرت طهران الحادثة دليلاً على hostility واشنطن المستمر، ما يزيد من distrust تجاه أي اتفاقات مستقبلية. ويُنظر إلى هذه التصريحات على أنها مزيج من diplomacy والحزم العسكري، في مسعى للحفاظ على توازن الردع دون التصعيد الكامل.
الكلام الرسمي دائمًا ما يكون مليئًا بالتحذيرات. طالما هناك threat تهديد بـ"رد مدمر"، فالهدنة ستبقى هشّة جدًا.
إيران تقول إنها داعمة للهدنة، لكن في المقابل ترفع سقف pressure الضغط. هذا تناقض واضح.
الرد على سفينة "دينا" قد يكون المدخل الحقيقي لأي تصعيد. لا يجب التقليل من impact أثر هذه النقطة.
الثقة ليست كلمة تُكتب في بيانات، بل تُبنى بأفعال. كلام قاليباف عن trust الثقة منطقي، لكن أين التطبيق؟
الدبلوماسية الإيرانية تمشي بخطى بطيئة، والحرس يهدد. هذا التمثيل المزدوج ليس جديدًا، لكنه يرفع risk الخطر دومًا.
إذا كانت الهدنة مرتبطة بتفاهم أوسع، فما هو price الثمن الذي دُفع؟ ومن يضمن الالتزام من الجانب الأمريكي؟