عُمان: هل ينتهي حصار الفيدرالي بترشيح وارش؟
في قلب العاصفة السياسية التي تحيط بالاحتياطي الفيدرالي، تلوح في الأفق نهاية لـ"حصار" استمر شهوراً حول ترشيح كيفين وارش لرئاسة البنك المركزي الأمريكي. السيناتور الجمهوري توم تيليس، الذي كان block التصديق على الترشيح، أعلن تراجعه بعد إغلاق وزارة العدل ملف التحقيق مع جيروم باول، الرئيس الحالي. هذا التحول، كما وصفه تيليس، يمهد الطريق أمام وارش، الذي يُنظر إليه كمرشح مقبول عبر الحزبين، رغم الشكوك حول استقلاليته في ظل ضغوط البيت الأبيض المتزايدة لخفض أسعار interest .
كانت معارضة تيليس، الذي يمثل ولاية كارولاينا الشمالية، تشكل عقبة حقيقية في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ، حتى مع majority الجمهوريين. وحين سئل عن سبب تغيير موقفه، أكد أن التحقيق لم يُظهر أي دليل على مخالفات جنائية، بل كشف عن مخاوف من استخدام قضائي تمييزي ضد باول. وقال: "أنا مستعد للمضي قدماً في تثبيت السيد وارش، وأعتقد أنه سيكون رئيساً رائعاً للفيدرالي"، مضيفاً أنه تلقى تأكيدات بأن "القضية سُوّيت تماماً وبالكامل" من قبل وزارة العدل.
لكن الجدل لم يقتصر على التحقيق، بل امتد إلى مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي، الذي قفزت تكلفته من 1.9 مليار دولار إلى 2.5 مليار، ما دفع ترمب إلى انتقاده علناً. باول نفسه طلب مراجعة المفتش العام الصيف الماضي، مما أثار تساؤلات حول overspending وشفافية الإنفاق. ترمب زار المبنى وادّعى أن التكلفة ستصل إلى 3.1 مليار دولار، لكن باول صحح الرقم فوراً، مشدداً على أن accuracy في الأرقام مسؤولية جوهرية. هذه التصريحات عكست توتراً متصاعداً بين الرئيس ورئيس البنك المركزي، استُخدمت كأرضية للضغط السياسي.
اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ حددت الأربعاء المقبل للتصويت على ترشيح وارش، في خطوة قد تُعيد تشكيل direction السياسة النقدية. السيناتورة إليزابيث وارين، من الحزب الديمقراطي، انتقدت الترشيح بشدة، قائلة إن وارش ليس سوى "دمية في يد الرئيس ترمب"، خاصة بعد إجابة ترمب الصريحة على قناة "سي إن بي سي" بأنه سيصاب بـ"disappointment " إذا لم يخفض وارش الفائدة فوراً. رغم تعهد وارش أمام اللجنة بأنه سيكون "لاعباً مستقلاً"، تبقى الثقة بالمسار المستقل للبنك المركزي معلقة في ميزان السياسة.
المسار المقبل لا يزال مفتوحاً: فحتى مع تعيين رئيس جديد، يحق لباول البقاء في المجلس حتى 2028، وهو قرار لم يُعلن عنه بعد. كيفين وارش، الممول وعضو المجلس السابق، كان قد رُشّح في يناير، ويقف الآن على عتبة منصب قد يُعيد تعريف العلاقة بين السلطة التنفيذية والبنك المركزي. السؤال الذي يطرحه المراقبون: هل نشهد بداية era جديد من التوازن، أم من pressure الممنهج؟ وهل يمكن لبنك مركزي أن يبقى محايداً في زمن يُستخدم فيه القضاء كوسيلة نفوذ؟
هذا الترشيح ليس عن كفاءة، بل عن ولاء. من يصدق أن وارش سيكون مستقلاً وقد وعد ترمب بخيبة أمل لو لم يخفض الفائدة؟
كل هذه التحقيقات تفتح وتُغلق حسب الطرف الحاكم. هل ننتظر تحقيقاً ضد ترمب عندما يخسر؟
البنك المركزي يجب أن يكون بعيداً عن السياسة. لكن في أمريكا، حتى الهيئات المستقلة أصبحت ساحة صراع.
بالتقريب، كلما زاد spending الإنفاق الحكومي على المشاريع، زادت الفجوة بين الواقع والأرقام المعلنة.
تيليس تراجع بعد تأكيدات من وزارة العدل؟ يعني التحقيق لم يكن جدياً من الأساس، فقط كان ورقة ضغط.
القصة كلها تدور حول من يسيطر على الفائدة: الرئيس أم البنك؟ السؤال البسيط معقد جداً في التطبيق.
إذا كان باول سيكمل حتى 2028، لماذا كل هذا drama الدراما حول تعيين بديل؟ مجرد عرض للقوة.
الديمقراطية تتطلب شفافية، لكن ما يحدث في واشنطن يُفقد الثقة في كل process عملية اتخاذ القرار.