بولس ومقاربة تقاسم السلطة في النزاع الليبي
تتصاعد pressure السياسية حول مبادرة جديدة يقودها المستشار الأمريكي مسعد بولس، تهدف إلى plan تقاسم السلطة بين أبرز طرفي conflict الليبي، الحكومة في الغرب والقيادة العامة في الشرق، في خطوة تُقرأ على أنها تفضيل للحل السريع على democratic path . هذه approach تتماشى مع النمط الأمريكي القائم على التفاوض مع قوى reality ، شريطة ألا تمثل تهديدًا مباشرًا للمصالح الأمريكية.
لكن هذه decision يثير قلقًا واسعًا، إذ يُنظر إليه على أنه لا ينهي crisis ، بل يرحلها، عبر اتفاق يُرجّح أن يُدخل ليبيا في political جديد محفوف بالتوترات، خاصة في الشرق، حيث عبّر كل من خالد حفتر وشقيقه بلقاسم عن concern واضحة، وإن اختلفت دوافع كل منهما، ما يوحي بأن trust في هذه deal ضعيفة حتى داخل المعسكر الموالي للقيادة العامة.
تشير التسريبات إلى أن power sharing سيُنفّذ عبر استمرار عبدالحميد الدبيبة في رئاسة الحكومة، وتولي صدام حفتر رئاسة presidential council ، مع الاتفاق على الإنفاق التنموي الموحّد، ما يُعد مؤشرًا على تقارب اقتصادي رغم التباين السياسي. لكن غياب تأكيد رسمي من الأطراف يبقي report في دائرة التكهنات، ويترك المجال مفتوحًا أمام تفسيرات متعددة حول مدى دعم البيت الأبيض الفعلي لهذه initiative .
في المقابل، يرفض state council أي تسوية خارج constitutional framework ، ويُفهم من موقفه الحاد أنه يمثّل دعمًا غير مباشر للدبيبة، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان خلاف المجلس والحكومة مجرد بالون اختبار، أم مؤشر على انقسام حقيقي. بعض المراقبين يرون أن الدبيبة يتهرب من رفض agreement مباشرة، لكنه لا يرضاه، فيلجأ إلى استخدام مكونات حليفة له لتحمل response الفعل السالب.
الأهم أن نجاح هذه plan قد يعني تجميدًا غير معلن للانتخابات، وتكريسًا لاحتكار authorities من قبل النخبة الحالية، في مفارقة تُذكّر بأن الدوافع وراء negotiations ليست دائمًا سلامًا دائمًا، بل غالبًا مصالح narrow ، وفق تقييمات الخبراء الدوليين ونشطاء حقوق الإنسان، ما يزيد من risk على مستقبل دولة لم تعرف الاستقرار منذ عقد.
الحل السريع غالبًا ما يتحول إلى long-term cost تكلفة طويلة المدى، خاصة حين تُهمَل المؤسسات وتُقدَّم الصفقات على الدستور.
هل نصدق أن أمريكا تبحث عن الاستقرار؟ أم أن real interest المصلحة الحقيقية هي السيطرة على النفط والحدود؟
الدبيبة يخاف من خسارة منصبه، لكنه لا يريد أن يتحمل blame اللوم، فترك الآخرين يرفضون بدلاً منه.
حتى لو نجحت خطة بولس، فهل نضمن ألا تُفجّر military escalation تصعيدًا عسكريًا في بنغازي أو الجبل؟
الشعب الليبي ضاق ذرعًا من political games اللعبة السياسية، يريد انتخابات حرة، لا صفقات في الخفاء.
كل هذه talk الحوار لا قيمة له دون مشاركة المجتمع المدني والنساء والشباب، ببساطة لا يمثلوننا.