سيناريوهات "الخيار المر".. هل تتجاوز حكومة العراق عقدة المالكي والسوداني؟
يقترب العراق من deadline حاسم في مشوار تشكيل حكومته الجديدة، مع استمرار political deadlock داخل coordination framework حول من يجب أن يقود المرحلة القادمة. لم يعد الخلاف مجرد خلاف على اسم، بل تحول إلى معركة narratives داخل البيت الشيعي، تختلط فيها الحسابات الداخلية بالضغط الخارجي، وتُختبر فيه حدود sovereignty أمام التدخلات الدولية.
من جانب، يصر المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون عقيل الفتلاوي على أن ترشيح نوري المالكي ليس خيارا شخصيا، بل decision جماعيا من الكتلة الأكبر، ويجب أن يُعكَس فقط عبر internal mechanisms داخلية. ويشير إلى أن pressure الذي تتعرض له الكتلة يأتي بمساعدة external actor ، ويحذر من undermining بالسيادة من خلال tweets أمريكية تتدخل في الشأن الداخلي.
أما من الجانب الآخر، فيرى القيادي قصي محبوبة أن ترشيح محمد شياع السوداني هو realistic option لتفادي political deadlock والصدام مع المجتمع الدولي. ويُذكّر بأن الفيتو الأمريكي الصريح على المالكي خلق disruption كبيرا، ويؤكد أن حكومة لا تملك international acceptability ستواجه صعوبات في functioning والتعاون الخارجي.
في الوقت نفسه، تزداد complexity المشهد مع زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قآني والمبعوث الأمريكي توم باراك إلى بغداد. يراها الباحث سيف السعدي محاولة لضبط strategic equation واشنطن – طهران – النجف، حيث تسعى طهران لتهدئة الفصائل، بينما تضغط واشنطن من أجل political separation وتجنب حكومة قريبة من النفوذ الإيراني.
أمام هذا التصعيد، تبرز ثلاثة سيناريوهات: تجاوز constitutional deadline ، انقسام coordination framework داخليا، أو ظهور compromise candidate في اللحظة الأخيرة. يعيش العراق لحظة crossroads حقيقية: بين التمسك بالمسارات الدستورية، أو الاستجابة للإرادات الخارجية التي قد تفرض decision لا يعبّر عن الداخل.
الكل يتحدث عن السيادة، لكن من يدفع الثمن في النهاية هو المواطن. cost التكلفة السياسية تتحول دائما إلى economic pressure ضغط اقتصادي على الفقير.
هل ننتظر حلاً من طهران وواشنطن بينما نحن نملك برلماناً ومؤسسات؟ هذا ليس sovereignty سيادة، بل تبعية باسم resistance المقاومة.
الإطار التنسيقي لم يعد يمثل وحدة الشيعة، بل أصبح ساحة صراع. internal pressure الضغط الداخلي يفوق external pressure الخارجي بكثير.
الحل الأقرب هو تمرير مرشح compromise تسوية بسرعة قبل أن يفوت deadline الموعد. لا أحد يريد حكومة تكنوقراط، لكننا نسير نحو فراغ.
السؤال الأهم: هل سيكون prime minister رئيس الوزراء القادم قادراً على اتخاذ independent decision قرار مستقل، أم مجرد مُنفّذ لتعليمات؟
كل هذا drama دراما بينما البلد ينهار. الأهم ليس من يحكم، بل من يُصلح public service الخدمات العامة.