ألمانيا على حافة الركود: كيف تُهدّد الحرب الإيرانية اقتصادها؟
في غمرة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تنهار معنويات business الألمانية إلى أدنى مستوياتها منذ ذروة جائحة كورونا. مع انخفاض مؤشر إيفو إلى 84.4 نقطة في أبريل، وهو ما يقل عن التوقعات التي توقعت 85.5 نقطة، يُظهر الاستطلاع تدهورا حادا في confidence الاقتصادية. شمل الاستطلاع نحو 9000 مديرا تنفيذيا، وأظهر أن الشركات لم تعد فقط تشاؤمها من المستقبل، بل بدأت تُقيّم وضعها الراهن بنظرة أكثر pessimistic . هذه ليست مجرد تقلبات موسمية، بل إنعكاس لصدمة جيوسياسية تُعيد رسم خريطة التوقعات الاقتصادية في أوروبا.
يقول كليمنس فوست، رئيس معهد إيفو: "تُلحق الأزمة الإيرانية ضرراً بالغاً بالاقتصاد الألماني". كلماته ليست مجرد تحليل، بل صدى لما يشعر به قادة executive في المكاتب الألمانية: أن النمو بات هشّاً، وأن أي تطور جديد في مضيق هرمز قد يُعمّق الأزمة. وبحسب تقرير نقلته صحيفة فرانكفورت غوندشاو، يرى كلاوس فولرابي، خبير الاستطلاعات في المعهد، أن "لا توجد مؤشرات إيجابية تُذكر هذا الشهر". حالة عدم اليقين باتت هي dominant ، وتُنهك قدرة الشركات على التخطيط أو الاستثمار.
الأثر المباشر يظهر في ارتفاع energy ، التي تغذي موجة التضخم وتُبطئ عجلة الإنتاج. مؤشر ستاندرد آند بورز العالمي يُشير إلى أن المديرين الاقتصاديين يُقيّمون أوضاع الأعمال بحذر شديد. الحكومة الألمانية، من جهتها، خفّضت توقعاتها للنمو لهذا العام إلى 0.5% فقط، أي نصف المعدل المُعلن سابقاً. تقول وزيرة الاقتصاد، كاترينا رايشه، إن الاقتصاد يواجه "تحديات متزايدة"، لكنها تُشدّد على أن الركود ليس inevitable . ومع ذلك، فإن التوقعات باتت قاتمة، والتعافي الذي كان يُنتظر في النصف الثاني من العام أصبح معلقاً بخيط رفيع.
فولرابي يحذّر من أن الاقتصاد قد يشهد ركوداً في أفضل الأحوال خلال الربع الثاني، وفي أسوأ السيناريوهات قد ينكمش بنسبة 0.1 أو 0.2%. أما ديرك شوماخر، كبير الاقتصاديين في بنك التنمية الألماني، فيُشدّد على أن تعافي الاقتصاد لا يمكن أن يعتمد على الحوافز المالية وحدها. الشرط الجوهري، بحسبه، هو إعادة فتح مضيق هرمز وعودة gradual لأسعار الطاقة إلى normal . في غياب ذلك، تبقى ألمانيا عالقة في دوامة الركود، حيث لا يكفي الصمود، بل يحتاج الأمر إلى تحولات جيوسياسية تُعيد stability إلى أسواق الطاقة العالمية.
الشركات تحتاج إلى قدرة على التنبؤ، وليس إلى مفاجآت جيوسياسية كل بضعة أشهر.
ألمانيا تعتمد كثيراً على الطاقة المستوردة، فكيف تتوقعون أن تنجو من تأثيرات conflict النزاعات في الشرق الأوسط؟
كلام الوزيرة عن عدم حدوث ركود يبدو ككلام تهدئة أكثر من كونه تحليلًا حقيقيًا.
إذا استمرت أسعار oil النفط في الارتفاع، فحتى 0.5% نمو قد تصبح غير قابلة للتحقيق.
أي استقرار في هرمز يعني استقراراً في الأسواق. النقطة.
الاقتصاد الألماني كان هشًا قبل الحرب، والآن crisis الأزمة فقط كشفت هذا الضعف الهيكلي.